أمل محسن مديرة تسويق وصناعة محتوي الكتروني

ماذا بعد..

ماذا بعد..

كثيراً ما نقع في ضغوط الحياة ولا ندري هل سوف نظل هكذا في هذه الدوامة التي لا تنتهي!!

هل حقاً الحياة دوامة أم نحن من نضع أنفسنا في هذه الدوامة وهذه الضغوط! أسئلة لا تنتهي هل حقاً نحن متعبون من كثرة المشاكل والهموم حوالنا !! أم نتوهم كل هذا!

في الحقيقة لا أحد يتوهم المشاكل والمتاعب هي حقاً موجودة ونحن نتفاعل معها بكل طاقتنا دون أن نضع حدود لهذه المشاكل، يكفي فقط أن تحدث مشكلة حتي لو بسيطة يتم وضعها في أعلى مرتبة من مراتب الأهمية ونحصر أنفسنا لأيام فيها دون النظر إلي باقي جوانب حياتنا الآخري التي تتسم بالبهجة أو الفرح!!

هل حقاً نحن نملك البهجة والفرح في حياتنا ونحن نغفل عنها لهذه الدرجة؟! بالفعل حوالنا البهجة إيضا فيكفي أن يبتسم أحدهم في وجهك لتدخل الفرحة إلي قلبك! أو يشكرك بائع الخبز لإنك تتعامل معه بلطف رغم متاعبك أو يعتبرك أحدهم طوق النجاة في موضوعاً ما

  • ولكن انت لا تنظر للجوانب المبهجة فمجرد ان يمر يومك بدون أي متاعب أو عكسات فهو يعتبر يوم سعيد!
ماذا بعد..

فلا داعي لأن تسجن نفسك داخل مشكلة ما وانت محاط بنعم أخري تجعلك سعيد

فالحصول علي صديق سوي يعتبر سعادة، ومجاورة الاوفياء سعادة!

فحاول دائما أن تتخطي متاعبك بتذكر الجوانب المشرقة حاولك فلديك الكثير لتسعد به، فكل محاوله لتغيير روتين الحياة يجب أن تصيبك بالسعادة ! وكل محاولة للنجاح والسعي لابد أن تعطيك الأمل في غداً مشرق وأمل يتجدد بتجدد الأمل

تسجن نفسك في الهموم الصغيرة فلديك حياة كبيرة تحتاج منك السعي والتفائل لكي تحقق أملاً كنت تعتقد إنه مستحيلاً

أتنمي أن تنظروا إلي الجانب المشرق في حياتكم حتي تستطيعوا تخطي الأزمات والهموم!!

أمل محسن مديرة تسويق وصناعة محتوي الكتروني