في يومها العالمي…للقهوة سحر خاص

القهوة

اليوم هو اليوم العالمي للقهوة، ذلك المشروب سحري، لا يذقه أحد إلا ويقع -على الأغلب- في غرامه فورا .
يطلقون عنه -مع نغمات صوت فيروز الدافئ- روتين الكتاب والمثقفين المفضل، ويربطون القهوة بالكتابة والقراءة والتفكير بشكل عام، ولكن ليس هذا بالضرورة بصحيح.

كنت أتعجب كثيرا من الذين يتغزلون بالقهوة وأستغرب كثيرا، كيف لمشروب يجعل عين أحدهم تلمع، حتى جربتها يوما
– أقصد القهوة البنية تحديدا لأنى أشرب القهوة العربية منذ صغري-
ووقعت فورا في غرامها، وأصبحت أبحث عن الطرق المختلفة لها وأجرب قدر ما أستطيع.

القهوة مشروب عشاقها، الذين ينتظرون الصباح لتكون رفيقتهم المانحة للنشاط والحيوية وتكون بداية يوم جميل، أو فى المساء لتكون رفيقتهم فى رحلة الهدوء والإسترخاء وتكون نهاية ممتازة لليوم.
نعم، القهوة مشروب يعطي النشاط والإسترخاء فى نفس الوقت، وكأنها تشعر بما يريده محتسيها، تماما كصديق مقرب.

فى الصيف جربها مثلجة بالكريما على البحر، وفي الشتاء أشربها دافئة بالحليب أو الشيكولا بجوار المدفئة، أو إشربها كيفما تريد لأن القهوة مشروب مرن للغاية.
دعك وصم آذنيك عن هؤلاء المدعين الذين يقولون أن الأضافات حتى السكر تهين القهوة، لأنها ببساطة متنوعة في أشكالها وطرقها، وهذه ما يميزها عن غيرها.

لن أتكلم عن فوائدها الصحية، فلنجعل ذلك موضوع مقال آخر

القهوة عالمية

فى يومها العالمى القهوة
تطل لنا أحيانا بنكهة تركية تشعرك أنك فى طرق إسطنبول أو فى أى شارع من شوارع القاهرة ودمشق، وتظهر لنا بالبيريه الفرنسي ك”لاتيه” لترى نفسك فى الشانزيليزيه، أما عن الطرق الإيطالية فحدث ولا حرج، إسبرسو وكابوتشينو وموكاتشينو وغيرها هم فقط الأشهر.


ظننتم أنني أنهيت؟ لا لم تحزروا …
فهناك الطريقة الإسكندنافية بالبيض، نعم قرأتموها بشكل صحيح البيض، والماليزية بالزبدة والسكر الممزوجين، والطريقة البرتغالية والإيرلندية والأمريكية والأسترالية والبرازيلية و.. و.. و …..

لا لم أنتهي بعد فكل ما سبق كان القهوة البنية، ولكن لا ننسي القهوة الخضراء العربية الرائعة، وحتى هذه لها طرق مختلفة.
فالسعودية نكهة قهوتها تختلف قليلا عن مثيلتها فى الكويت، والقهوة الإماراتي ليست كاليمنية.

العديد والعديد من الاغنيات التى تتحدث عن القهوة، وتربطه بالإنتظار والحب والفراق والحنين وحتى العودة للوطن، روايات وقصص تتغلف بإسمها، ويقع أبطالها ضحايا لحبها.

اليوم العالمي للقهوة

أما عن فكرة اليوم العالمي للقهوة، فقد بدأت الفكرة في ميلان كجزء من معرض إكسبو 2015 ومنذ ذلك الحين في يومها العالمي القهوة أصبحت مصدر إحتفال.
الكثير من متاجر القهوة حول العالم يقومون بتوزيع أكواب مجانية على سبيل الإحتفال- والدعاية المخفية أيضا – .

يختلف اليوم العالمى للقهوة فى العديد من الدول، فهناك من يحتفل به اليوم 29 سبتمبر، وهناك من يحتفل به الأول من أكتوبر، وهناك من يذهب أنه 28 سبتمبر.

ليس مهما الأختلاف سواء فى طرق التحضير والنكهات، أو حتىفى تحديد يومها العالمي القهوة ستظل دائما المعشوقة الأولى المتربعة على عرش المشروبات.

حنين حاتم كاتبة

كاتبة ومدونة وأم.... الكتابة هى الروح... دونها تصبح حياتي كآبة.