سميحة الصواف مدون وصانع محتوي

الإستغناء عن البقاء..

الإستغناء عن البقاء..

This too shall pass..

“كتبتها صديقتى! فاجبتها “اتمنى ذلك..”; حقيقة الامر اننى فقدت الرغبه في ان اتمنى ذلك.

إستعطاف القدر يؤلمنى ويشعرنى بالضعف اكثر; كنت اتمنى ان اكون بالقوة الكافيه لأواجة ايا ما كان دون رغبة في الخلاص; ان اكون من هؤلاء اللائى اقرء عنهم الذين يتمتعون بالحرب والقتال ذاته! لكن للاسف انا شخص أريد فقط أن احيا في سلام وهدوء; وهذة الحروب المتتاليه انهكتنى حتى افقدتنى الامل في الخلاص; بل افقدتنى الرغبه في ان  اشعر بالامل ذاتة!
 “Expectations only hurts when you think beyond your thoughts or when you expect something from someone but he/she is unable to fulfill it.” 

قرات يوما هذة الكلمات ومستنى بعمق; لكنى لم انتظر شيئا من احد منذ زمنا طويلا! كان هذا مرهقا ولكن آمنا وانا كنت أريد الشعور بالأمان أكثر من رغبتى بالسعاده بتحقق ما تمنيت ممن تمنيت; لم يكن هذا دراميا بالكلية فقد كان لهذا مكسب وحيد كونى صرت قادرة على ان اتفاجأ. بينما لم انتظر من احدهم شيئا وقرر ان يفعل أى شىء لتفاجأت باستحسان فعله وهذا جميل.
لكن للاسف الامور لم يعلموها يوما الا ان تسوء اكثر واكثر فحسب; فبينما اهتممت بأن اؤمن لنفسي مخرجا بخطه الاستغناء هذه; بينما منيت نفسي انى قريبا وحدى سأجد مخرجى من كل هذا العبث. منيت نفسي كثيرا ووثقت بحالى كثيرا بكل قطرة رغبة بقاء بداخلى ولكن طال انتظارى لهذا المخرج ; يبدو اننى سأفقد الرغبه بالنجاه قبل ان اصل لهذا المخرج!!

ان كان هنالك مخرجا من الاساس…

سميحة الصواف مدون وصانع محتوي

اسأل نفسي يومياً عن مدى استطاعتي لجعل الحياة أفضل! لم أجد إجابة حتى الآن بنعم مؤكدة أو لا واضحة! ولكني مُتأكدة من كوني لن أمل المحاولة بكل الطرق وسأحب دوماً توثيق محاولاتي ومحاولة من أثق بهم. لهذا أحب التدوين 🌹