ما هي مضادات الهيستامين وما هي استطباباتها

الهيستامين هو جزيءٌ صغيرٌ مشتق من حمض الهيستامين الأميني ،تتوفر العديد من الأدوية لعلاج الحساسية، وتعتبر مضادات الهيستامين من أشهر مضادات الحساسية فهل تعلم ما هي مضادات الهيستامين؟

3 إجابات

مضادات الهيستامين، هي الدواء السحريّ لأولئك الذين يعانون من أعراضٍ تحسّسيةٍ، مثل  حمى القش، ولسعات النحل، والتهاب الملتحمة، والإصابة بلدغ الحشرات، وقد تلجأ لها عند إصابتك بدوار الحركة، أو الأرق على المدى القصير، تتواجد في الصيدليات، والبعض منها يحتاج إلى وصفةٍ طبيّةٍ.

أنواع مضادات الهيستامين:

تُقسم إلى مجموعتين رئيسيتين:

  • مضادات الهيستامين التي تجعلك تشعر بالنعاس مثل كلورفينامين، وهيدروكسيزين، والبروميثازين.ّ
  • مضادات الهيستامين التي من النادر أن تسبب النعاس مثل  السيتريزين، فيكسوفينادي، و وراتادين.

يمكن أن تتواجد على شكل أقراصٍ أو كبسولاتٍ أو شرابٍ أو هلام أو قطراتٍ عينيةٍ أو بخّاخٍ أنفي.

آلية عملها:

تقوم بعض خلايا الجسم التي تدعى (البدينة)، بإنتاج كميّاتٍ كبيرةٍ من مادة الهيستامين، عند تعرّضها لظروفٍ خارجيّةٍ معيّنةٍ، كما في الأنف والحلق والرئتين والجلد، وذلك كأسلوبٍ دفاعيٍّ من الجسم للظرف الخارجي، مثل البكتريا والفيروسات أو حبوب اللقاح أو الوبر أو العفن، في الأغشية المخاطية، أو على الجلد، عند الأشخاص المصابين بحالات تحسسّ معينة.

ففي حال اكتشفت الأجهزة المناعيّة وجود مادةٍ غريبة،ٍ يتمّ تحرير الهيستامين من الخلايا البدينة، ليرتبط بمستقبلاته، ويحدث تفاعلٌ تسلسليٌّ يسبّب تسرّب الأوعية الدمويّة، ممّا قد ينتج عنها الاحمرار والتورّم والحكّة.

على سبيل المثال، في الأشخاص الذين يعانون من حمى القش، يؤدّي التلامس مع حبوب اللقاح في الأنف والحلق والعين إلى تحفيز الخلايا البدينة على إفراز الهيستامين أكثر من الحالة الطبيعية، مما ينتج عنه بعض الأعراض مثل، الحكّة والتورّم وسيلان العين وما إلى ذلك.

وكسائر جميع الأدوية، يمكن أن تسبّب مضادات الهيستامين آثارًا جانبيّة، تشمل:

  • النعاس.
  • صداع الراس.
  • الدوار.
  • الانفعالات.
  • جفاف الفم.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • صعوبة التبول (احتباس البول).
  • اضطرابات المعدة والأمعاء.

أكمل القراءة

مضادات الهيستامين هي إحدى المجموعات الدوائية التي تعالج أعراض الحساسية، وإيقاف عمل الهيستامين، وهنا أجد من الأفضل أن أذكر أهم أعراض الحساسية:

  • الاحتقان، والعطس، وسيلان الأنف.
  • الشري والطفح الجلدي.
  • الحكة والعيون الدامعة.

يتم استخدام مضادات الهيستامين اعتماداً على حالة المريض، وتقسم إلى جيلين:

الجيل الأول من مضادات الهيستامين: تحتوي على أول مضادات الهيستامين، وهي رخيصة الثمن، ومتوفرة، ومن آثارها الجانبية النعاس.ومنها:

  • البرومفينيرامين Brompheniramine.
  • اللورفينيرامين Chlorpheniramine.
  • الديمينهيدرامين Dimenhydrinate.
  • الدوكسيلامين Doxylamine.
  • الديفينهدرامين Diphenhydramine.

الجيل الثاني من المضادات: يتميز بأنها تعمل على تخفيف أعراض الحساسية وليس لها أعراض جانبية ومنها:

  • اللوراتادين Loratadine.
  • السيتيرزين Cetirizine.
  • الفيكسوفينادين  Fexofenadine.

ومن الآثار الجانية الشائعة لمضادات الهيستامين:

  • عبد البالغين: الضعف، والنعاس، وعدم وضوح الرؤية، وجفاف الفم والأنف والحلق،واضرابات في المعدة، وصعوبة التبول.
  • عند الأطفال: النعاس، الهلوسة، فرط النشاط.

هناك أمور يجب مراعاتها عند تناول مضادات الهيستامين، ومنها:

  • استشارة الطبيب عند الحمل أو الرضاعة.
  • الابتعاد عن شرب الكجول أثناء تناول هذه الأدوية.
  • اتباع الإرشادات الموجودة في الوصفة الطبية.
  • عدم تأدية النشاطات التي تتطلب تركز وانتباه كالقيادة.
  • أخذ استشارة الطبيب واخباره عن جميع الحالات المريضية التي يعاني منها: كأمراض القلب، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، ونوبات الصرع، وصعوبة التبول.

أكمل القراءة

مضادات الهستامين (Antihistamine)‏ هي أدوية متخصصة لإيقاف عمل الهيستامين، ويمكن تمييز نوعين منها:

  • الأدوية المعاكسة ذات التأثير غير المباشر: تؤثر على تحرر الهيستامين أو تعاكسه فيزيولوجياً أو تمنع اصطناعه، ولا تؤثر على المستقبلات الهيستامينية النوعيّة.
  • الأدوية المعاكسة ذات التأثير المباشر: وهي معاكسات تنافسيّة على المستقبلات النوعية للهيستامين وتنقسم بدورها إلى نوعين:

النوع الأول H1: يضم عدة مجموعات دوائية متغيرة كيميائياً، وتثبط بشكل تنافسي تأثيرات الهيستامين على مستقبلات H1، وخاصًة تلك الموسعة للأوعية والتي تزيد النفوذية الوعائية الشعرية، وتستعمل هذه المضادات في الحالات التالية:

  • في الحالات التحسسيّة، مثل التهابات الجلد التحسسية (مثل الشري).
  • التهاب الأنف التحسسي والتهاب الملتحمة التحسسي.
  • داء دوار السفر يمكن استعمال مضادات الهيستامين للوقاية.
  • معالجة الأرق.
  • التركين.
  • تفيد مضادات الهيستامين في التخفيف من حالات الغثيان والإقياء.

من الأمثلة عن هذا النوع: الكلورفينيرامين (Chlorpheniramine)، والديمينهيدرينات (Dimenhydrinate) وغيرها الكثير، و تفيد هذه المضادات في الوقاية أكثر من العلاج؛ لذلك فهي غير فعالة في معالجة الربو أو في الارتكاسات التحسسية الخطيرة.

النوع الثاني H2: معاكسات تنافسية للهيستامين وقابلة للعكس بشكل كامل، تحصر هذه الأدوية مستقبلات الهيستامين في كل مكان، لكن استعمالها السريري الرئيسي هو تثبيط الإفراز الحمضي المعدي، إلا أن استعمال هذا النمط غير كافٍ، ويُستعمل كخيار ثان في معالجة:

  • قرحات الكرب الحادة.
  • الجزر المعدي المريئي.
  • القرحات الهضمية.
  • تناذر زولينجر إليسون.

من الأمثلة عن هذا النوع: السيميتيدين (Cimétidine) و الرانيتيدين (Ranitidine).

الآثار الجانبية لمضادات الهيستامين: يمكن أن تشمل الآثار الجانبية لمضادات الهيستامين ما يلي:

  • النعاس وانخفاض التنسيق وسرعة رد الفعل.
  • جفاف الفم.
  • تشوش الرؤية.
  • صعوبة في التبول.
  • صداع الراس.
  • الشعور بالغثيان.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي مضادات الهيستامين وما هي استطباباتها"؟