ما هي مشروبات الطاقة وما هي مخاطرها

تجتاح العالم موجة مشروبات الطاقة التي يحفز مجرد ذكر اسمها الكبير والصغير خوض غمار تجربة زيادة الطاقة والنشاط. فمم تتكون هذه المشروبات؟ وما فائدتها ومضارها؟

3 إجابات

تعدُّ مشروبات الطاقة واحدة من المنتجات التي تزيد الطاقة واليقظة العقلية، كما أنها تعزز الأداء الجسدي، وهي من أشيع المكملات الغذائية المتداولة بين الشباب والمراهقين، كما أنها تُستهلك أيضًا بكميات كبيرة بين البالغين، خاصًة بين عمري الـ18- 34، وفي العام الماضي، صنفت منظمة الصحة العالمية (WHO) مشروبات الطاقة على أنها خطرة على الصحة، وذلك بعد أن لاحظت الارتفاع كبير في استهلاكها، وكان اليابانيون أول من استخدم هذه المشروبات، ففي عام 1962، أصدرت شركة يابانية مشروب يدعى ليبوفيتان دي (Lipovitan D)، تم صنعه لمساعدة العاملين والموظفين في العمل ليلًا، فقد كان يحتوي هذا المشروب مكونات مشابهة لما تحتويه مشروبات هذه الأيام، إليك بعض المكونات الأخرى التي يمكن أن تجدها في مشروبات الطاقة الشائعة:

  • الايفيدرين (Ephedrine): حيث يعمل على مستوى الجهاز العصبي المركزي، ويمكن أن تجده في منتجات أخرى، مثل منتجات تخفيض الوزن والمزيلة للاحتقان، لكن هناك مخاوف حول آثاره الخطيرة على القلب.
  • التورين (Taurine): وهو حمض أميني، يمكن أن تجده بشكل طبيعي في الجسم، ويعمل على تنظيم ضربات القلب والتقلصات العضلية.
  • الجنينسنغ (Ginseng): وله دور في زيادة الطاقة، والتقليل من التوتر، بالإضافة على كونه رافع لكولاجين الدم، ومضاد للأكسدة.
  • الفيتامين بي بأنواعه (B-vitamins): فهذه المجموعة من الفيتامينات لها تساعد على تحويل السكر إلى طاقة، وتعمل على تحسين القوة العضلية.
  • بذور الغوارانا (Guarana seed): وهي أحد المنشطات، ويمكن أن تجدها في فنزويلا والبرازيل.
  • الكرياتين (Creatine): هو حمض عضوي، له دور كبير في التقلصات العضلية.
  • الإينوزيتول (Inositol): يدخل في تركيب الفيتامينات، وله دور في تحفيز نقل الإشارات بين الخلايا.

وقد بينت الدراسات أن الاستهلاك الكبير لمشروبات الطاقة له العديد من النتائج السلبية على الصحة العامة، مثل آثارها على القلب والأوعية الدموية، وعلى الصحة العقلية، والكلى، والأسنان، وحديثًا أشار العلماء إلى أن استهلاك أربع مشروبات طاقة في اليوم، لمدة ثلاثة أسابيع، يرفع  من خطر الإصابة بالتهاب الكبد.ما هي مشروبات الطاقة

أكمل القراءة

مشروب الطاقة هو نوع من المشروبات الخالية من الكحول، يحتوي على مركبات منشطة؛ إذ يحتوي على الكافيين، الذي يوفر التحفيز الذهني والبدني، وتحتوي مشروبات الطاقة على:

  • الكافيين.
  • التورين والأحماض أمينية.
  •  السكر ومحليات أخرى.
  • فيتامين B وبعض المعادن النادرة.

 

يفترض لمشروبات الطاقة أن تمنحك دفعة إضافية من الطاقة، فقد أضافت مشروبات الطاقة الكافيين والمكونات الأخرى لكي تزيد من القدرة على التحمل و تعزيز الأداء، فهذه المشروبات مصممة للطلاب والرياضيين وأي شخص آخر يريد جرعة طاقة إضافية، سيّما أن الجسم يصرف الشوارد أثناء التعرق، الأمر يجعل الجسم جافًّا ويؤدي إلى خفض الأداء أثناء ممارسة التمارين الرياضية، وقد أكّدت الدراسات على فائدة مشروب الطاقة باستهلاك الشوارد.

قد تتسبب الكميات الكبيرة من الكافيين بمشاكل خطيرة في القلب والأوعية الدموية، مثل اضطرابات في ضربات القلب وزيادة معدل سرعتها بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم، كما تؤدي الجرعات الزائدة إلى صداع مزمن والأرق والتوتر وارتعاش العضلات واضطرابات في الجهاز الهضمي، وتؤثر هذه المشاريب بالأخص على المراهقين مما يدفعهم إلى العنف واضطرابات أخرى في السلوك.

أكمل القراءة

مشروبات الطاقة: هي عبارةٌ عن منتجاتٍ سائلةٍ، خاليةٍ تمامًا من الكحولِ، تُستخدمُ لزيادة اليقظةِ والتركيزِ والطاقةِ، وتتكون من الكافئين كمكونٍ فعّالٍ رئيسيٍّ؛ حيث ينشط الخلايا العصبية في الدماغ، ويُضيِّق الأوعيةِ؛ مما يساهم في زيادة ضغط الدم وتدفقه. وتختلف نسبته من منتجٍ لآخرَ.

كما تحتوي على أحماضٍ أمينيةٍ أهمها L-Carnitine وTaurine؛ التي لها دورٌ هامٌّ في العديد من العمليات الحيوية في الجسم، وبناء الكتلة العضلية وتَحمُّل التمارين، بالإضافة إلى مجموعةٍ من الفيتامينات أهمُّها فيتامينات B التي تُحفِّزُ عملية الهضم، ويعمل بعضها كتمائمَ أنزيميةٍ في بعض العمليات الاستقلابية، كما يُحتمل أن تحتوي على السّكاكرِ البسيطةِ مثل الغلوكوز أو السكروز، ولا ننسى مجموعةً من الخلاصاتِ العشبيةِ مثل خلاصة بذور  Guarana.

وإذا سمعتَ بإحدى هذه الأسماءِ Rockstar Amp, Monster, Red Bull و 5 Hours Energy فاعلم أنها أسماءٌ لمشروباتِ الطاقةِ. وإذا أردت التعرف على فوائدها؛ فإليك هذه القائمة:

  • زيادة التركيز والنشاط الدماغي واليقظة؛ مما يساعد على اتخاذ القرارات الصائبة بعد التفكير الجيد.
  • زيادة النشاط البدني والطاقة؛ حيث يحتاج جسم الرياضي إلى معدلٍ من الطاقة أكبرَ من الإنسان العادي لتتناسبَ مع المجهودِ المبذولِ وتساعده على أداءِ التمارين المطلوبة على أكمل وجهٍ، كما تُفيدُ في تحسين الاستقلاب وزيادة الكتلة العضلية.
  • إن كميةَ السّعراتِ الحراريةِ والمواد وخاصةً الكافئين محددةٌ بدقةٍ ومكتوبةٌ على ملصقِ العبوة، وهذه ميزةٌ لا نراها على عبوات المشروبات المنبهة العادية كالشاي والقهوة والمتة، بالإضافة إلى إمكانيّة التحكم بنكهةِ مشروبات الطاقة عبر المنكهات التي يمكن أن تعطي طعم القهوة وتُخفي مرارتها بنفس الوقت لكن بدون إضافة سكرٍ مثلًا.
  • يفيدُ احتواء مشروبات الطاقة على كميةٍ كبيرةٍ نسبيًا من الماء والشوارد على ترطيب الجسم، وتعديل كمية الشوارد في الجسم؛ والتي تُفيد في الكثير من العمليات الحيوية، وتُعوِّضُ الخسارة الناتجة عن التعرق أثناء التمارين.
  • تعديل المزاج؛ إذ يشعر البعض بالراحة بعد التعب، والهدوء بعد الغضب.

وكما لهذا المنتجِ فوائدُ له أضرارٌ أيضًا، يجب الحذر منها خاصة عند التعاطي المفرط لها، حيث:

  • تُشيرُ دراساتٌ عديدةٌ إلى أن الإكثار من تناول هذه المشروبات يؤدي إلى اضطراباتٍ في عملِ العضلةِ القلبيةِ؛ تتمثّل بزيادة معدّل ضربات القلب ورفع الضغط الشرياني وإجهاد القلب، وقد يؤدي إلى جلطةٍ قلبيةٍ عند الفئات العمرية الصغيرة الأقل من 19 سنة.
  • وتشير بعض الدراسات إلى أن احتمالِ الإصابة بداء السكري من النمط الثاني وزيادة الوزن واردٌ جدًا، خاصةٍ عند التناول المفرط لمشروبات الطاقة المُحلّاة.
  • يُسبِّبُ الإفراطُ أعراضَ التّسممِ بالكافئين، التي تتمثّلُ بارتعاش العضلاتِ، والأرقِ، واضطرابِ الجهازِ الهضميِّ، والصداع المزمن، والاضطرابات السلوكية كالعدائية خاصةً عند المراهقين.
  • قد يزدادُ احتمالُ حدوثِ سكتةٍ دماغيةٍ، ونوباتٍ صرعيةٍ، وهلوسةٍ، خاصةً عند تجاوز 300 مغ من الكافئين في اليوم.
  • تُؤكّد دراساتٌ تأثيرها السّيّء على الأسنان وتآكلها أو فرط ِحساسيتها.

ويُفضّل عدم شرب الأطفال والمراهقين لمشروبات الطاقة حسب توصيةِ الأكاديمية الأميركية لطبِّ الأطفال عام 2011؛ بسبب تأثيرها على القلب والدماغ وخطر الإدمان على الكافئين.

وبالنهاية يُفضّل دومًا الاعتدالُ في تناول أي شيء حتى الماء العادي.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي مشروبات الطاقة وما هي مخاطرها"؟