ما هي تفاصيل مرض السيلان وما هي أسبابه وطرق علاجه

يُعد مرض السيلان أبرز الأمراض الجنسية وأكثرها شيوعًا، ولكن ما هو مرض السيلان بالضبط؟ وما هي تفاصيله؟

3 إجابات

السيلان أو ما يُعرف بـ”Gonorrhea” وهو واحدٌ من أكثر الأمراض الجنسية المعدية انتشارًا، ويحدث نتيجة الإصابة بجرثومة المكورات البنية “Neisseria gonorrhoeae” التي تُصيب أكثر الأغشية الدافئة والرطبة في الجسم، مثل الأغشية المخاطية للطرق التناسلية عند الرجال والنساء، والأغشية المخاطية في العين والفم.

الطريقة الأكثر شيوعًا للإصابة بهذا المرض هي الاتصال الجنسي الفموي أو المهبلي أو الشرجي، كما من الممكن أن تنتقل العدوى إلى الجنين حديث الولادة من خلال الأم إن كانت مصابة به مما يهدّد حياة المولود بأكملها أو يجعله أمام خطر الإصابة بالعمى أو تجرثم الدم أو حدوث الانتان في المفاصل.

وتكمن خطورة هذا المرض من خلال سهولة وسرعة انتشاره، وذلك بسبب غياب أعراضه عند أكثر من نصف المصابين به من رجالٍ ونساء، وظهورها عند القسم الآخر بعد فترة حضانة تتراوح من يومين إلى أربعة عشر يومًا من جهة، وتشابه هذه الأعراض مع أعراض الحالات الالتهابية والإنتانية في الجسم من جهةٍ أُخرى.

ومن الأعراض التي يمكن أن تلاحظها عند الرجال والنساء:

  1. الإحساس بالألم والحرقة عند التبول
  2. وجود إفرازات مهبلية سائلة أو لزجة عند النساء، وخروج إفرازات قيحية من العضو الذكري بلون أبيض أو أصفر أو مائل إلى الأخضر عند الرجال.
  3. تورّم وألم في الخصيتين أو فتحة العضو الذكري عند الرجال.
  4. ألم حاد أسفل البطن عند النساء.
  5. الإصابة بالتهاب الحلق بشكل مستمر.
  6. الإصابة بالحمى.
  7. التبول بشكل متكرّر خلال فترات زمنية قصيرة.

أكمل القراءة

السيلان عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي تسببها بكتيريا تُسمّى (Neisseria gonorrhoeae) أو gonococcus، حيث ينتشر السيلان من خلال الجنس المهبلي والشرجي والفموي، حيث تنقتل العدوى في السائل المنوي (المني)، والسوائل المهبلية. يمكن أن يصيب مرض السيلان إلى القضيب، والمهبل، وعنق الرحم، والشرج، والإحليل، والحنجرة، والعين (نادرًا ما تحدث) في حال لمسها واليد ملوثة بالسوائل الحاملة للبكتريا، كما يمكن أن ينتقل السيلان إلى الطفل أثناء الولادة من الأم المصابة.

لا ينتشر المرض من خلال الاتصال العرضي، كمشاركة الطعام، أو المشروبات، أو التقبيل، أو المعانقة، أو المصافحة باليدين، أو السعال، أو العطاس، أو الجلوس على مقاعد المرحاض. رغم أن مرض السيلان قابل للعلاج باستخدام المضادات الحيوية، إلا أن خطورته تكمن في عدة نواحٍ:

  • إنّ معظم مرضى السيلان لا يعانون من أية أعراض ويشعرون أنهم بخير تمامًا، لذلك قد لا يدركون حتى أنهم مصابون، مما يشكل خطورةً كبيرةً في احتمال نشر المرض.
  • خطورة مضاعفاته في حال إهمال علاجه في وقت مبكر بما فيه الكفاية، والتي قد تصل إلى العقم، مع احتمال حدوث إنتانٍ منتشرٍ للمكورات البنية قد يهدّد حياة المصاب.
  • يتسبب السيلان أثناء الحمل بولادة الطفل مصابًا بالتهاب الملتحمة، إذا لم يتم علاج الطفل على الفور بالمضادات الحيوية، فهناك خطر من تلف الرؤية التدريجي والدائم.

أكمل القراءة

السيلان أحد أقدم الأمراض المعروفة المنقولة جنسيًا، تُسببه بكتيريا المكوّرات البنيّة، قد يعاني الرجال المصابون بالسيلان من إفرازات صفراء من القضيب مصحوبة بالحكة والحرقة، في حين أنّ أكثر من نصف النساء المصابات بمرض السيلان لا تظهر لديهن أية أعراض، في حال ظهورها تشمل تبوّل متكرر، وإفرازات مهبلية صفراء، واحمرار وتورم في الأعضاء التناسلية، حكة في منطقة المهبل.

تتطلب البكتيريا التي تُسبب مرض السيلان ظروفًا محددة للنمو والتكاثر، لا يمكن لها أن تعيش خارج الجسم لأكثر من بضع ثوانٍ أو دقائق، تبقى فقط على الأسطح الرطبة داخل الجسم وبشكل أكثر شيوعًا في المهبل، عنق الرحم، مجرى البول، ويمكن أن توجد النيسرية البنية في الجزء الخلفي من الحلق (الجنس الفموي) وفي المستقيم (الجنس الشرجي).

يتم اختبار السيلان عن طريق إجراء مسحة من الموقع المصاب (المستقيم، الحلق، عنق الرحم) وتحديد البكتيريا في المختبر إما من خلال زراعة المواد من المسحة (زراعة البكتيريا) أو تحديد المادة الوراثية للبكتيريا (هذا الاختبار أكثر تكلفة ولكنه عادة ما يُسفِر عن نتائج أسرع).

لمعالجة السيلان، يُستخدم نوعين أساسيين من المضادات الحيوية سويةً، وهما: جرعة واحدة حقنًا من السيفترياكسون  (Ceftriaxone)، وجرعة واحدة على شكل حبوبٍ فمويةٍ من الازيترومايسين (Azithromycin)  أو الدوكسوسايكلين  (Doxocycline)،  قد يحتاج المريض لتناول العلاج  على مدى أسبوع أو أكثر في حال الإصابة الشديدة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي تفاصيل مرض السيلان وما هي أسبابه وطرق علاجه"؟