الحشائش هي نباتات عشبيّة خضراء غير خشبيّة قصيرة وقليلة الارتفاع في أغلب الأحيان، وتمتلك أشكال عديدة ومُختلفة وأنواع كثيرة،الأمر الذي يجعلها تنتمي إلى أكثر من عائلة مثل عائلة العشبيات وعائلة (Cyperaceae) وعائلة (Juncaceae)،  ويمكن تصنيفها على أنها آفة، كونها تنمو في أي مكان وفي مُختلف الأماكن وبمختلف الظروف الغير مُناسبة للنمو، فهي مُنتشرة بكثرة ونراها بشكل مُستمر على حواف السكك الحديديّة وجوانب الطرق والأرصفة الغير مُعبدة، كما توجد الحشائش حول المُنشئات والمباني البعيدة وفي زوايا وأسفل الجدران القديمة، وعلى حواف الأنهار والسواقي، كما تفضل الحشائش بشكل خاص المناطق والأراضي ذات المناخ المُعتدل والاستوائي، وإليك بعض الحقائق والمعلومات المتنوعة حول الحشائش:

  • تُشير الدراسات إلى أن الحشائش والأعشاب تنتشر على الأرض بشكل كبير لتشكل نسبة 20 بالمئة من الغطاء النباتي على وجه الأرض.
  • يوجد أكثر من 10000 نوع من الحشائش والأعشاب حول العالم.
  • الحشائش موجودة منذ زمن قديم جداً، وتعتبر من أقدم الاكتشافات النباتيّة التي اكتشفها البشر، حيث وجد العلماء نوعاً من الحشائش في البحر الأبيض المتوسط، وتبين بأن عمره يعود إلى 200000 عام.
  • تحتوي الحشائش على مادة الكلوروفيل وهي مادة كيميائيّة توجد في معظم النباتات الأخرى، ويمكن تعريف الكلورفيل على أنه صبغة تقوم بامتصاص الضوء الأزرق والأحمر من الطبيعة ومن ثم تقوم بعكس الضوء الأخضر، الأمر الذي يفسر سبب امتلاك الحشائش للون الأخضر.
  • تعتبر الحشائش والأعشاب الخضراء من الأمور المُهمة والأساسيّة في العديد من أنواع الرياضات في العالم، مثل رياضة الجولف والتنس وكرة القدم.ما هي الحشائش؟

لا شك بأن هنالك العديد من الأسباب التي تجعل الإنسان يُقدم بشكل دائم على مُحاربة الحشائش والتخلص منها بالعديد من الطرق والأساليب، وذلك لكون الحشائش من النباتات التي تقوم بمُنافسة المحاصيل الزراعيّة والنباتات المُثمرة على المقومات الضرورية والأساسية للحياة والتي هي الغذاء والضوء والماء، الأمر الذي يجعلها تسبب الضرر لهذه المحاصيل وتسبب ضعف الإنتاج والضرر المادي للمزارع، بسبب إفراز بعض هذه الحشائش لمواد سامة تؤثر بشكل سلبي على النباتات، وتتفاوت نسبة الضرر الذي تلحقه الحشائش بالمحاصيل الزراعية باختلاف كل من المساحة التي تتواجد فيها وقدرة تحمل وقوة المحاصيل الزراعيّة، وغيرها من العوامل الأخرى التي تحدد مدى خطورة أو شدة الضرر الناتج عن هذه الحشائش، لذلك تلقى الحشائش الكثير من المُحاربة والمكافحة من قبل البشر ويعود ذلك إلى أسباب مادية ومالية وإلى أسباب بيئية.

ولكن لا يزال من الصعب مكافحة الحشائش جميعها، نظراً لانتشارها الكبير ولكونها من الكائنات التي تتطور ويتعقد تركيبها وشكلها ويتغير باستمرار مع تطور الحياة البشرية وتطور التكنولوجيا، ومن الصعب أيضاً أن يتم تطبيق أساليب رش المُبيدات الكيميائيّة على الحشائش الموجودة على جانب الطريق مثل ما يتم رش المُبيدات في ملعب الغولف أو الحدائق والمحاصيل، فمن المُمكن أن يتسبب رش المبيدات على جوانب الطريق بحدوث الحرائق والحوادث المرورية وتلوث الجو وغيرها من المخاطر، لذلك أصبحت قضية مُكافحة الحشائش من القضايا المُهمة والتي يسعى العلم للوصول إلى حلها، فقد بات مكافحة الحشائش من التخصصات التي تقوم الكليات الزراعية في الجامعة بتدريسها والبحث عنها.

أكمل القراءة

يطلق على الحشائش الحشائش غفران الطبيعة وبركتها الدائمة، مقولةلا طالما أنصفت هذه الكائنات، نظراً لفائدتها العظيمة في التوازن البيئي. سابقاً كانت كل أنواع الأعشاب التي تأكلها المواشي من الإبل والأغنام والماعز تسمى حشائش، لكن في الوقت الحاضر تم حصرها فقط بالنباتات التي تنتمي لفصيلة النجيليات، وهي عبارة عن نباتات غير مرغوب فيها وخاصة مع المحاصيل الزراعية، فتؤثر على جودة المنتج ونموه، وتنمو في أي مكان، وتستطيع تحمل أفقر الظروف الغذائية.

ما هي الحشائش؟
الحشائش معروفة حالياً بأنها الأعشاب التي تغطي ملاعب كرة القدم وملاعب الغولف، بالإضافة إلى المسطحات الخضراء الموجودة في الحدائق والمتنزهات، وتتميز الحشائش بنموها في أي مكان، في الجبال والوديان، وفي جداول المياه وعلى ضفاف الأنهار، حتى أنها تستطيع النمو في شقوق الصخور. تتصف بالأوراق الشريطية، وتتنوع في أحجامها، فبعضها يصل إلى تسعة أمتار كنبات الخيزران، وهناك أنواع أخرى لا يزيد ارتفاعها عن سنتمترين.

تحتوي النجيليات على أكثر من خمسة ألاف نوع، وتتميز بأن غلاف ثمرتها هو نفس غلاف البذرة، فنستطيع القول أن الثمرة هي الثمرة والبذرة في نفس الوقت، وهي سريعة التكاثر فتغطي مساحات واسعة من سطح اليابسة، تقدر بحوالي ربع اليابسة، وتقسم حسب دورة حياتها إلى ثلاثة أصناف:

  1. الحشائش الحولية: وهي التي تتم دورة حياتها خلال موسم زراعي واحد سواء كان بالصيف أو بالشتاء، ومثال عليها الحشائش الحولية عريضة الأوراق.
  2. الحشائش ثنائية الحول: وهي التي تحتاج سنتين حتى تتم دورة حياتها، ومثال عليها الشوك والجزر البري.
  3. الحشائش المعمرة: وهي التي تبقى على قيد الحياة أكثر من سنتين، وهذا النوع صعب المكافحة نظراً لأنها تعتمد على أكثر من طريقة للتكاثر.

تعتبر الحشائش مثل الفيتامينات بالنسبة للتربة، فهي لا تحتاج إلى دخل كبير من الغذاء، فعندما تنمو وتغطي التربة تقوي خصائصها وتزيد محتواها من العناصر وتحميها من الانجراف، بالإضافة إلى قيمتها في مجال تربية الحيوانات، فتستخدم كمصدر طعام بالنسبة للحيوانات والمواشي، وتستخدم حبوبها كغذاء وفير للطيور والحشرات والأنواع الأخرى التي تستمد غذاءها من الحبوب.

بالنسبة للإنسان، يستطيع الاستفادة منها كمصدر للغذاء، ومثال عليها حشائش القمح والشعير والشوفان والشليم والذرة والأرز، ويسمى هذا الصنف بالغلال، وهي نباتات معروفة بأن حبوبها مصدر غذائي رئيسي للإنسان منذ قديم الزمان، وحتى بعضها ذكر في الكتب السماوية، أما الحشائش الأخرى ذات القيمة الغذائية العالية ولا تحتوي حبوب فهي حشائش قصب السكر؛ المصدر الرئيسي للسكر في أغلب بلدان العالم.

بالإضافة لما ذكر سابقاً، تستخدم الحشائش في مجال الطب والدواء، فبعضها يستخدم في صناعة العقاقير، وهناك أنواع محددة من الحشائش تستخدم في صناعة العطور نظراً لرائحتها الزكية. في النهاية، كل كائن حي على كوكب الأرض له فوائده وأضراره، ويجب استخدام الطريقة المثلى للاستفادة من الحشائش، بالإضافة لمحاولة تجنب أضرارها ومكافحتها والقضاء عليها في حال احتاج الأمر ذلك.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الحشائش؟"؟