ما هي اضرار المضادات الحيوية على جسم الإنسان

تساعد المضادات الحيوية على مكافحة الأمراض التي تسببها البكتيريا، ولكن لها -كباقي الأدوية- تأثيرات سلبية، فما هي أضرار المضادات الحيوية؟

3 إجابات

عند إصابتنا بأي نوع من الالتهاب نلجأ إلى تناول أدوية المضادات الحيوية التي تساعدنا على التخلص من هذه الإلتهابات والقضاء على البكتريا المسببة لها.
لكن قبل تناول هذه الادوية علينا أن نعرف أن المضادات الحيوية لاتقضي على الفيروسات وبالتالي لاتُعالج الالتهابات الفيروسية، وأنه رغم الفوائد التي ننالها من هذه الأدوية إلا أن استخدامها بشكل عشوائي له أضرار وآثار جانبية كثيرة ومنها:

  • تُسبب بعض المضادات الحيوية مشاكل في جهاز الهضم، ويشعر المريض بالغثيان والإقياء والاسهال وآلام المعدة، وفي حال اشتدت هذه الأعراض يلاحظ المريض بعض الدم في البراز وإسهال حاد وتقيؤ مستمر وحاد.
  • تقتل المضادات الحيوية البكتريا المفيدة التي تقضي على البكتريا الضارة وهذا ما يُسبب التهابات فطرية في الفم والحلق والمهبل.
  • في حال تناول المضادات الحيوية مع أدوية أخرى قد تتفاعل هذه الأدوية مع بعضها وتسب آثارًا جانبية خطيرة.
  • تصبح البشرة حساسة جدًا وفي حال التعرض للشمس قد يُصاب بحروق شديدة، لذلك يجب استخدام كريمات واقية من أشعة الشمس وتجنب التعرض الطويل للأشعة.
  • تغير لون الأسنان.
  • تسبب بعض المضادات الحيوية حساسية قد تكون خطيرة وتؤدي إلى ضيق التنفس وتورم اللسان والقشعريرة.
  • ومن أكثر الأضرار خطورة الذي يسببها التناول المفرط للمضادات الحيوية بحسب مقال نشرته الواشنطن بوست هو مقاومة المضادات الحيوية، حيث تصبح هذه المضادات غير فعالة ولا تؤثر على البكتريا في الجسم مما يؤدي إلى تفشي الالتهابات داخل الجسم مع عدم إمكانية علاجها مما يسبب الموت.

يجب الامتناع عن تناول المضادات الحيوية بشكل عشوائي، بل علينا استشارة الطبيب والالتزام بتعليماته وتناول الجرعة التي يحددها لنا فقط.

أكمل القراءة

المضادات الحيوية هي أدوية مخصصة لمحاربة البكتيريا والأمراض المتعلقة بها، وهي الحل الأمثل للتخلص من الأمراض الجرثومية بسرعة وفعالية، لكنها عديمة التأثير تجاه الفيروسات. و على الرغم من الفوائد العديدة للمضادات الحيوية، إلا أن هذا لا يلغي وجود أضرار خطيرة لها مثل:

  • تأثيرات على تركيب الدم: حيث تسبب بعض المضادات الحيوية مثل بيتا لاكتام وسلفاميثوكسازول نقصان في كريات الدم البيضاء، مما يؤثر على الجهاز المناعي في الجسم، كما تبطىء عملية تخثر الدم، وتزيد من خطر النزيف بسبب التناقص في عدد الصفيحات الدموية.
  • مشاكل في القلب: يوجد أنواع من المضادات الحيوية كالإريثروميسين، وبعض الفلوروكينولونات مثل سيبروفلوكساسين، والتيربينافين المضاد للفطريات تسبب مشاكل في القلب، حيث يولد نبضات قلب غير منتظمة ويخفض ضغط الدم.
  • التهاب الأوتار: يعد التهاب الأوتار من الأضرار غير الشائعة للمضادات الحيوية، ولكن يوجد بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة للإصابة به، كالمصابين بالفشل الكلوي، والذين تجاوزت أعمارهم 60 عامًا، بالإضافة إلى من يعانون من مشاكل سابقة في الأوتار، حيث تسبب لهم تهيجًا في الأوتار في مناطق متعددة في الجسم.
  • متلازمة ستيفن-جونسون: هي أحد الأضرار النادرة التي تسببها المضادات الحيوية. تصيب الجلد والأغشية المخاطية في الفم والأنف والحلق والرئتين، في البداية تتشابه أعراضها مع  الإنفلونزا، حيث يشعر المصاب بالحمى والتهاب في الحلق، ثم تظهر البثور والطفح الجلدي إلى أن تبدأ الطبقة السطحية للجلد بالتقشر، قد يترافق ذلك بقشعريرة وسعال، وتورم في الوجه واللسان.

كما يوجد  بعض الأضرار الشائعة التي تسببها المضادات الحيوية، كالمشاكل الهضمية التي تسبب الغثيان، وعسر في الهضم، والتقيؤ، والإسهال، والشعور بالنفخة، وفقدان الشهية والشعور بتقلصات و آلام في المعدة.

كما يمكن أن تسبب التهابات فطرية في المهبل والفم والحلق. فضلًا عن التفاعلات التي يمكن أن تحدث مع بعض الأدوية مثل مميعات الدم وأدوية تحديد النسل، ومضادات الحموضة، وأدوية السكري والنقرس وغيرها.

أكمل القراءة

يصف الأطباء المضادات الحيوية لعلاج الإلتهابات البكتيرية، ورغم فوائدها الكثيرة لكن لها آثار جانبية تعتبر غير مهددة للحياة، تشمل الآثار الجانبية :

  • مشاكل في الجهاز الهضمي (الأكثر شيوعًا):كالغثيان وعسر الهضم والتقيؤ والإسهال وفقدان الشهية وآلامًا في المعدة، وتختفي معظم مشاكل الجهاز الهضمي بمجرد التوقف عن تناول المضاد الحيوي.
  • الإلتهابات الفطرية: في المهبل والفم والحلق وما يصاحبها من أعراض ألم وحكة وأغشية بيضاء مغطية للأغشية المخاطية.
  • التفاعلات الدوائية: مع العديد من الأدوية الأخرى من مميعات الدم ومضادات الحموضة والعديد من المكملات الغذائية وغيرها الكثير لذلك يجب دائما إخبار الطبيب عن جميع الأدوية التي تتناولها.
  • تصبغات على الأسنان والعظام: كالتتراسيكلين الذي يسبب تناوله المديد تصبغ تتراسيكليني.

يوجد آثار أكثر خطورة تتمثل بالحالات:

  • الحساسية المفرطة: وهي نادرة الحدوث حيث تسبب بعض الصادات رد فعل تحسسي شديد للغاية ونوبات تحسس شديدة (كالحساسية للبنسلين).
  • التهاب القولون الناجم عن المطثية العسيرة: من الصعب علاجها لأن البكتيريا مقاومة لمعظم المضادات الحيوية ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة.
  • تطوير سلالات جرثومية مقاومة للمضادات الحيوية: في حال تناول المضادات بشكل عشوائي ودون وصفة طبية وفي حال تناولها عند الإلتهابات الفيروسية يمكن أن تسبب نتائج خطيرة للغاية.
  • الفشل الكلوي: لأنها مسؤولة عن إطراح الأدوية بعد استقلابها فيمكن أن تسبب تلفًا للكبد تحت تأثير الأدوية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي اضرار المضادات الحيوية على جسم الإنسان"؟