ما هو مرض الزلال وكيف يتم علاجه

يُعتبر وجود الزلال بنسبٍ طبيعيةٍ مؤشرًا على سلامة الكبد، والعكس صحيحٌ، وهو أكثر بروتينات الدم وفرةً. فما هو مرض الزلال وكيف يتم علاجه؟

3 إجابات

تُشير كلمة الزُّلال عادًة للمادة البروتينية، وبشكل أخص بروتين الألبومين وهو البروتين الأهم في جسمنا، والذي يجول بالبلازما ويشكل جزءًا كبيرًا منها، يُصنع في الكبد بتراكيز تختلف حسب العمر والتي تتراوح بين 3.5 و 5.9 جرام/ديسيلتر، وبدون كمية كافية من الألبومين، يجد الجسم صعوبة في الحفاظ على السوائل داخل الأوعية بالإضافة لمشاكل في نقل المواد المهمة في جميع أنحاء الجسم، وتُستخدم بعض هذه المواد في العمليات الأساسية.

أمّا مرض الزلال يقصد به نقص ألبومين الدم عندما لمستويات الألبومين منخفضة جدًا. و باعتباره البروتين الرئيسي في بلازما الدم، يلعب الألبومين دورًا في العديد من الوظائف، بما في ذلك الحفاظ على الضغط في الأوعية الدموية ونقل الجزيئات في الدم، مثل الهرمونات والأدوية. يحدث نقص ألبومين الدم لعدة أسباب، أهمها:

  • نقص الوراد الغذائي.
  • نقص الإنتاج (سبب كبدي).
  • زيادة الإطراح (سبب كلوي).

تعتمد الأعراض على سبب الحالة. على سبيل المثال، إذا كان نقص ألبومين الدم لديك ناتجًا عن سوء التغذية ، فقد تتطور الأعراض تدريجيًا بمرور الوقت، أما إن كان نقص ألبومين الدم لديك نتيجة لحرق خطير مثلًا، فقد تلاحظ بعض هذه الأعراض على الفور، وتشمل هذه الأعراض:

  • وذمة (تراكم السوائل) في الساقين أو الوجه.
  • جفاف الجلد.
  •  تساقط الشعر.
  • اليرقان (الجلد الذي يبدو أصفر).
  • صعوبة في التنفس.
  • التعب والإعياء.
  • اضطراب النظم القلبي.
  • زيادة الوزن.
  • نقص الشهية.
  • إسهال.
  • الغثيان والإقياء.

راجع طبيبك إذا بدأت تشعر بالإرهاق أو شعرت بصعوبة في التنفس دون سابق إنذار، ويمكن أن يؤدي نقص ألبومين الدم إلى مشاكل في النمو الأطفال، لذا إذا لاحظت أن طفلك لا ينمو بمعدل طبيعي بالنسبة لعمره، فتحدث مع طبيبك حول ما إذا كان يجب عليه اختبار طفلك لنقص ألبومين الدم.

أكمل القراءة

الزلال هو الاسم الدّارج لما يعرف علميًا بـ “الألبومين (Albumin)” الذي يعتبر من البروتينات كبيرة الأهميّة في الجسم والمصنّعة بشكل أساسي ضمن الكبد. ولأنّه يصنّع في الكبد، يستخدم قياس الألبومين في الدم كواحد من الاختبارات المطلوبة أثناء التحري عن سلامة الوظيفة الكبديّة وتشخيص أمراض الكبد المتعدّدة.

أمّا الزلال كمرض؛ فهو نقص الألبومين الجائل في الدم عن مستوياته الطبيعيّة لأي سبب كان بالإضافة إلى جملة الأعراض والاضطرابات الناتجة عن والمرافقة لِهذا النقص.

يعتبر الألبومين من أكبر البروتينات حجمًا وأكثرها وفرة في الدم، وتتراوح القيمة الطبيعيّة لوجوده بين  3.5-5.9 غرام/ديسيلتر. ولأنّه بروتين أساسي في إبقاء البلازما ضمن الأوعية الدموية ومنع تسرّبها ضمن النّسج المختلفة، بالإضافة إلى دوره المحوري في نقل المواد المختلفة بين الأعضاء المختلفة، فإنّ نقصه سيسبب خللًا في هذه الوظائف الهامة وبالتالي حدوث بعض الأعراض المميّزة والتي من أهمّها؛ الوذمات في مختلف أنحاء الجسم وخاصّة الكاحلين (بسبب خروج البلازما من الأوعية)، ضيق نفس بسبب امتلاء الرئتين بالسوائل، يرقان أحيانًا نتيجة المرض الكبدي المرافق، زيادة كبيرة في الوزن بسبب زيادة سوائل الجسم وغيرها..

قبل الحديث عن طرق علاج الزلال، لا بد من معرفة أشيع الأسباب التي تؤدي لحدوثه في الجسم وأهمّها:

  • الحمية الغذائيّة الفقيرة بالبروتينات والفيتامينات الهامّة.

  • وجود خلل في آلية الامتصاص المعوي وبالتالي حدوث خلل في امتصاص الألبومين والعناصر الغذائيّة الأخرى.

  • الأمراض الكلويّة وخاصّة أمراض الكبيبات التي تؤدي زيادة الإطراح الكلوي للألبومين.

  • تلقي مقدار زائد من السوائل الوريدية بعد عمليّة جراحيّة مثلًا، والنّقص هنا ليس حقيقيًا وإنما نسبي، أيّ أنّه ناتج عن زيادة كميّة السوائل مقارنة بالألبومين وليس عن نقص الألبومين بحد ذاته.

أمّا فيما يتعلّق بالعلاج، فمن المهم التنويه إلى أنّ طريقة العلاج تعتمد بشكل أساسي على سرعة ظهور الأعراض والعامل المسبب لحدوث الحالة، وأنّ العلاج يهدف بشكل أساسي وفي معظم الحالات على رفع قيم الألبومين في الدم. وأهمّ الطرق المتبعة لعلاج الزلال هي:

  • في الحالات الإسعافيّة (كما في حالات الحروق، أو فرط التسريب الوريدي للسوائل بعد الجراحات)، يعتبر تسريب الألبومين عبر الوريد الإجراء الأنسب.
  • إذا كان نقص البروتين ناتج عن زياد اطراحه من الكلية؛ فإنّ العلاج الأساسي يعتمد على الأدوية الخافضة للضغط، إذ تساعد هذه الأدوية على منع تسرب الألبومين عبر البول وبالتالي تقلل من الأعراض.
  • الأدوية الكابحة للمناعة، تساعد بشكل خاص في الحالات غير المفهومة من نقص الألومين والتي تتهم فيها أمراض المناعة الذاتية.
  • إذا كانت الحمية غير المتوازنة هي السبب، فإنّ أوّل ما ينصح به هو تغيير النظام الغذائي، وخاصّة زيادة الوارد اليومي من الأغذية الغنيّة بالبروتين (مثل المكسرات والبيض ومنتجات الألبان). ينصح الأطباء كذلك بالإقلال من المشروبات الكحوليّة كونها تسيء للامتصاص الهضمي للبروتين وتؤدّي لتفاقم الضّرر الكبدي.

أكمل القراءة

يعرف الزلال على أنه من البروتينات الهامة جدًا التي ينتجها الكبد والتي تلعب دورًا هامًا في نقل الهرمونات إلى أنسجة الجسم المختلفة عبر الدم، تلعب الكلى دورًا في منع البروتينات من التسرب إلى البول، عندما تفشل في عملها، تزداد نسب البروتين في البول الأمر الذي يشير إلى ظهور مشاكل في الكلى، فإذا تم تشخيصك بارتفاع نسبة بروتين الألبومين في دمك، فهذا يعني أنك مصاب بمرض الزلال، وهذا يعني أنه ستظهر عليك بعض الأعراض، تشمل:

  • التبول الزائد، وغالبًا ما يكون على شكل رغوي.
  • تورم في اليدين والقدمين والبطن والوجه.
  • الشعور بضيق في التنفس.
  • إعياء.
  • فقدان الشهية.
  • مشاكل في المعدة.
  • تشنج في العضلات، خاصةً في الليل.

تعود أسباب ظهور المرض إلى الإصابة بالجفاف أو الإلتهابات أو إنخفاض درجات الحرارة الشديد أو الحمى أو الحصيات الكلوية، لكن الأسباب الأكثر شيوعًا هي الاصابة بمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم. أمّا عن طريقة معالجة هذه الحالة، فيمكن من خلال ما يلي:

  • تناول الأدوية الخافضة لضغط الدم، التي تسمى مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) أو حاصرات مستقبل الأنجيوتنسين (ARBs)، التي تنتهي أسمائها باللاحقة -pril أو -sartan.
  • اتباع نظام غذائي مع مختص أغذية، يساعدك في تنظيم وجباتك اليومية وما تحتويه، وتجنب تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم أو الملح.
  • العمل على إنقاص وزنك إن كنت تعاني من السمنة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو مرض الزلال وكيف يتم علاجه"؟