ما هو علاج مرض الجذام

مرض الجذام هو مرضٌ جلديٌّ معدٍ، يظهر على شكل تقرحاتٍ جلدية، ذكر في السنة النبوية الشريفة، ويعد من أخطر الأمراض الجلدية لما يحدثه من ضررٍ في الجلد والجهاز العصبي، فما هو علاجه؟

4 إجابات

تطور العلم في الكثير من المجالات وخاصةً في مجال الطب، حيث وجد الأطباء العلاج لكثيرٍ من الأمراض المستعصية، ومن هذه الأمراض الجذام الذي يعتبر من أقدم الأمراض من فترة ما قبل الميلاد، وكانوا يظنون قديمًا أنه لعنة من الإله تنتقل وراثيًا. حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم نبه صحابته واستعاذ منه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيئ الأسقام).

وقد أكد الأطباء أن الجذام مرضٌ جلديٌّ معدٍ يصيب الأعصاب وخاصة ما تحت الجلد، فيبدأ الجلد بالانتفاخ ويتغير لونه مع تدمر أنسجة الأنف، وفقدان المريض الإحساس بالألم، مع فقد الشعور باليدين والقدمين، إلى صعوبة في الوقوف. وهو مرضٌ ينتقل عن طريق العطاس والسعال. وفي عام 1995 وجدت منظمة الصحة العالمية علاجًا يتضمن مضادات حيوية مثل:

  • DAPSOE
  • RIFAMPICIN
  • CLOFAZIMINE
  • OFLOXACIN
  • مع استخدام المريض الأسبرين أو بريدنيزون.

هذا في حالة اكتشاف المرض في بدايته، لكن في حالة التأخر في اكتشافه، لم يستطع الأطباء من إيجاد علاج للأعصاب المتضررة من المرض؛ فالعلاج يكمن في إيقاف انتشار المرض، وعدم انتقاله إلى شخص آخر.

أكمل القراءة

اعتقد قديمًا أن الجذام (leprosy) هو لعنة أو عقاب إلهي، والبعض اعتقد أنه مرض وراثي مما أثار الخوف في نفوس البشر على مر التاريخ، لكن حقيقة هذا المرض أنه فعلًا مرض معدي ومزمن، يطلق عليه مرض هانسن، وهو عدوى بكتيرية تعرف بـ “المتفطرة الجذامية – Mycobacterium Leprae”، والتي تصيب الأعصاب أسفل الجلد متسببةً في تورمها، وفقد الإحساس في تلك الأعضاء المصابة.

ومن ضمن أنواع الجزام:

  • عديد العصيات؛ وهو أخطر أنواع الجذام، حيث تتطور الإصابة فيمكن ان ينتج عنه العمى أو فقدان القدرة على الكلام، وتراجع أصابع اليدين والقدمين للداخل.
  • قليل العصيات؛ ويعتبر أقل خطرًا وتطورًا عن عديد العصيات.

ويتم العلاج باستخدام مجموعة من المضادات الحيوية معًا:

  1. دابسون – Dapsone أقراص أو أكزون جيل.
  2. ريفامبيسين – Rifampicin.
  3. كلوفازيمين – Clofazimine.

بالإضافة إلى استخدام مضادات للالتهابات والتورم، كالأسبيرين – Aspirin.

ويتم اتباع استخدام تلك المجموعة لمدة 6 أشهر في حالة قليل العصيات، بينما 12 شهر في حالة عديد العصيات.

العلاج يوقف انتشار البكتريا إلى أجزاء أخرى من الجسم لكنه لا يعالج الأعصاب المتضررة سلفًا أو التشوهات الجسدية.

أكمل القراءة

الجذام أو مرض هانسن، هو مرضٌ معد ينتقل عن طريق الإصابة بعصية هانسن، أو الجرثومة المتفطرة الجذامية وهي من العصييات قضيبية الشكل، تعيش هذه البكتيريا لفترةٍ طويلةٍ داخل الجسم وتنمو بشكلٍ بطيءٍ قبل أن تبدأ أعراض المرض بالظهور، تحصل العدوى بالمرض نتيجة التعرض لرذاذٍ من السوائل الداخلية للمريض أثناء السعال أو العطاس، ويعد معدل انتقال المرض من شخص إلى آخر منخفضًا نسبيًا.

تهاجم بكتريا عصية هانسن الأعصاب الواقعة أسفل الجلد؛ فتؤدي إلى فقدان الإحساس بالألم واللمس، كما يحدث تغيير في لون الجلد  في المنطقة المصابة،  فيصبح أفتح أو أغمق، كما يصبح متقشرًا إضافةً الى وجود تورم واحمرار، يمكن أن يسبب الجذام العمى عن طريق إصابة الأنسجة الداخلية للجفن، كما أنه يصيب الأنسجة المبطنة للأنف والفم، فيسبب إضعافًا في القدرة على الكلام وفقدان حاسة الشم، قد تصل الإصابة إلى الأعصاب المحيطية فتؤدي الى فقدان الإحساس بالأطراف.

ويتوفر برنامج علاجي تقدمه منظمة الصحة العالمية بشكلٍ مجانيٍ للمرض؛ عن طريق بعض الأدوية، حيث يمكن علاج المرض عن طريق بعض أنواع المضادات الحيوية التي يصفها الأطباء مثل:

  1. ريفامبيسين
  2. كلوفازيمين
  3. مينوسيكلين

يتمثل علاج الجذام بإيقاف انتشاره في الجسم، وحماية الأنسجة غير المتضررة، ومع ذلك فمن غير الممكن علاج الأعصاب المحيطية أو الأنسجة التي لحق بها الضرر، ولذلك يُعد الكشف المبكر عن المرض ذو أهميةٍ كبيرةٍ في كبح المرض وتجنب تخرب الأنسجة.

أكمل القراءة

مرض الجذام (Leprosy) هو مرضٌ معدٍ سببه جرثومةٌ تسمى المنفطرة الجذامية، والتي تصيب الجلد والجهاز العصبي والعينين، ويسمى أيضاً داء هانسين نسبةً إلى هانسين (Hansen) الطبيب النرويجي الذي اكتشف المرض في عام 1873.

ويسبب هذا المرض ظهور علاماتٍ على سطح الجلد أو في الجهاز العصبي، وأهم العلامات التي تظهر على الجلد بقع أو طبقات عقدية يكون الإحساس فيها عديماً، ولا ينمو عليها إلا القليل من الشعر، ولا تتعرق، أما التي تصيب الجهاز العصبي فهي فقدان الإحساس بالبرودة أو الحرارة أو باللمس أو بالألم، كما يسبب مرض الجذام ضعفاً في العضلات وحدوث آفات جلدية، وخدر في اليدين والساقين والقدمين.

ويمكن علاج مرض الجذام والشفاء التام منه باستخدام أدوية معينة، أهمها:

  • المضادات الحيوية: والتي تستهدف البكتيريا المسببة للمرض وتقوم بالقضاء عليها، مثل دابسون، وريفامبين، ومينوسيكلين، وأوفلوكساسين، وغيرها.
  • الأدوية المضادة للالتهاب: مثل الأسبرين، وبريدنيرون، وثاليدوميد والذي يجب تنبيه النساء الحوامل إلى عدم تناوله لأنه يمكن أن يسبب تشوهاتٍ للجنين.

ويمكن أيضاً علاج مرض الجذام عن طريق الجراحة، وذلك بهدف التخلص من آثاره على الجلد وإعطاء الجلد مظهراً جيداً، أو في حال فشل الأدوية باستعادة الوظائف الحركية وإصلاح الوظائف العصبية التي تأثرت بالمرض. كما يمكن استخدام الطب البديل أو طب الأعشاب، ولكن لا بد من استشارة الطبيب قبل البدء بالعلاج بالطرق التقليدية، ومن أمثلتها: استخدام نبات سرة الأرض أو استخدام مادة اللبان أو العلاج العطري.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج مرض الجذام"؟