ما هو علاج ديسك الرقبة

يعاني الكثيرون من آلامٍ مختلفةٍ في العظام والمفاصل، ونجد أن ديسك الرقبة أكثر هذه الآلام انتشارًا بين الناس، فما هو علاجه؟

4 إجابات

يتكون العمود الفقري من مجموعة من الفقرات المفصولة عن بعضها بأقراص، وأحيانًا ما يحدث انفتاق بهذه الأقراص نتيجة الضغط الكبير عليها، ويحصل ما يسمى بالديسك الرقبي، أو القرص الرقبي المنفتق (Herniated discs)، مما يسبب ألم في الرقبة والزراعين والكتفين، وهناك عدة بروتوكولات علاجية تختلف باختلاف الحالة، إليك بعضها:

العلاج الدوائي:

  • مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية: وتستخدم عندما يكون الألم خفيفًا إلى متوسطًا، ومثال عن تلك الأدوية، الإيبوبروفن، والنابروكسين، والأسيتامينوفين.
  • مسكنات الألم التي تحتاج إلى وصفة طبية: وتستخدم عندما تفشل المسكنات السابقة في تسكين الألم، ويتردد الأطباء بوصفه بسبب الآثار الجانبية العديدة لها، وهي المسكنات الأفيونية مثل الكوديين.
  • المرخيات العضلية: وتوصف بحال حدوث التشنجات العضلية.
  • حقن الكورتيزن: التي يتم حقنها حول منطقة الأعصاب الشوكية، وتستخدم عند عدم الاستفادة من الأدوية الفموية، وهناك طريقتين: حقن الستيروئيد فوق الجافية، والحقن الانتقائي لجذر العصب.

العلاج الفيزيائي:

يجب تطبيق بعض التمارين إلى جانب العلاج الدوائي، وتساعد هذه التمارين على تمطيط وتقوية العضلات المحيطة، وعلى تخفيف الألم والضغط، مثل تمارين الرقبة:

  • تمديد الرقبة إلى الأعلى.
  •  تمديد الرقبة مع رفع الرأس.
  •  إرجاع الرقبة إلى الخلف مع شد الذقن.
  •  إرجاع الكتف إلى الخلف والأسفل.
  •  الجلوس باسترخاء مع الضغط بواسطة اليدين على الجبهة بدون تحريك الرأس.

العلاج الجراحي:

ويتم تطبيقه عند فشل العلاجات المحافظة السابقة، أو في حال الألم الشديد غير المحتمل، وصعوبة المشي والوقوف، أو في الحال التبول اللاإرادي. ويتم خلاله إزالة الجزء المنفتق من القرص الفقري.

علاجات أخرى:

  • العلاج بالحرارة أو البرودة: وضع الثلج لمدة 15 دقيقة قد يساعد في تخفيف الالتهاب، وحتى الماء الدافئ قد يوفر الراحة في تلك المنطقة، ويجب أن تفصل بين كل مرة تستخدم فيها هذا العلاج ساعتين على الأقل لكي لا يتضرر الجلد.
  • العلاج بالتدليك: فهو يوفر الراحة، ويحسن من الدورة الدموية.

أكمل القراءة

الديسك الرقبي، أو ما يُعرف بفتق النواة اللُّبيّة الرقبي، هو مرضٌ تنكسيّ يؤثر على الجذور العصبيّة، مؤديًا إلى ألم منتشر إلى أحد الطرفين العلويين، ومن الممكن أن يكون ألمًا شديدًا يعيق أداء الأعمال اليومية الاعتيادية، ويعاني المرضى أيضًا من خدرٍ ونمل، وتكمن خطورته في حال أدى إلى ضمور وضعف عضلي في الطرف المُصاب.

لا تتطلب جميع الحالات علاجًا جراحيًّا، وإنما يتم البدء بالعلاج المحافظ، إلا في الحالات التي تتطلب تدخلًا جراحي فوري كالحالات المُهملة، خوفًا من أن تُصاب الأعصاب بأذية غير عكوسة. وتتضمن الخطط العلاجيّة:

المعالجة المُحافِظة: يبدأ الطبيب بها وتشتمل على:

  • الراحة: وذلك بتجنُّب الوضعيات التي تزيد الضغط على العمود الرقبي، لكن لا يُنصح بالراحة التامة، فمن المهم القيام ببعض التمارين الرياضية الخفيفة.
  • الأدوية: قد يصف الطبيب بعض المسكنات، بالإضافة لمضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDS)، التي تُساعد في تخفيف الالتهاب والوذمة بالإضافة لتسكين الألم، وقد يقوم الطبيب بحقن الستيرويد فوق الجافية في بعض الحالات الحادة.
  • العلاج الفيزيائي: والذي يشمل التدليك وتمارين التمدد بالإضافة للتحفيز الكهربائي للعضلات، ويوجد أجهزة للشد الرقبي، مثل:
  1. Traction Cervical: يُطبَّق في المنزل لـ3-4 جلسات يومياً لعدة أسابيع.
  2. الطوق الرقبي Collar: لمنع تحريك الرقبة أثناء أداء الأعمال اليومية.

الجراحة: يلجأ الطبيب إلى العلاج الجراحي في حال:

  1. فشل العالج المحافظ.
  2. تعطُّل المريض عن العمل بشكل مستمر.
  3. الضمور والضعف العضلي.
  4. انضغاط النخاع الرقبي.

تشمل الخيارات الجراحيّة:

  • إيثاق رقبي أمامي: جراحة بمدخل أمامي لاستئصال القرص بين الفقرات مع وضع طعم عوضاً عنه.
  • خزع رقبي خلفي: يتم القيام بما يدعى الدمج العنقي الخلفي، من خلال دمج فقرتين أو أكثر على جانبي القرص، مما يمنع الحركة بينهما، وبالتالي تثبيت القرص، يُتَّبع هذا الخيار بالفتوق المتعددة وعند المسنين.

أكمل القراءة

جميعنا قد شعرنا بآلام الرقبة التي قد تذهب مع التدليك واتخاذ وضعياتٍ صحيةٍ مناسبةٍ وغيرها، ولكن إذا زاد الألم عن حده دون أنّ يتأثر بأي علاجاتٍ تقليدية فقد يمكن أنّ تكون مصابًا بديسك الرقبة.

قد تكون أعراض ديسك الرقبة للوهلة الأولى تتمثل بألمٍ في الرقبة والكتف، وخدر في الأطراف. وبهذه الحالة فإنّ الإهمال قد يسبب تفاقم الوضع سوءًا، فما الحل إذا؟! بسيطةٌ جدًا، سنعطيك أهم الطرق لعلاج ديسك الرقبة:

  • أخذ قسطٍ من الراحة: عند شعورك ببداية الألم في رقبتك؛ فإن الحل الأمثل للتخفيف منه وزواله شيئًا فشيًا هو أخذ قسطٍ من الراحة لعدة أسابيع. ولكن يجب أنّ تنتبه إلى نقطةٍ مهمةٍ حَذر منها الأطباء ألا وهي إنّ الراحة التامة دون حركةٍ أو رياضةٍ بسيطة قد تسبب تصلب المفاصل وتقلص العضلات؛ فيلاقي المريض عندها صعوبةً في الحركةِ والتعب، فلا بأس حينها أنّ ترتاح مع إجراء بعض التمارين الخفيفة.
  • الأدوية: قد تسبب مرخيات الأعصاب، ومسكنات الآلام، ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية التخفيف من الألم والالتهابات إذا كنت تشعر بألمٍ خفيفٍ أو متوسطٍ. ولكن إذا ازداد الألم والتورم ولم تنفع الأدوية البسيطة فيه؛ يمكنك اللجوء إلى حقن الستيروئيد في العمود الفقري.
  • العلاجات الموضعية: يمكنك الاستعانة بجلسات التدليك، أو العلاج الحراري والأمواج فوق الصوتية، أو تمارين التمدد والتحفيز الكهربائي للعضلات. كما قد تنفع الرياضات الخفيفة جدًا أيضًا.
  • الجراحة: في حال فشلت كل العلاجات السابقة فقد يلجأ الطبيب إلى تحويلك لعمليةٍ جراحية.

أكمل القراءة

لتشخيص مرض ديسك الرقبة، يجب معرفة التاريخ الطبي للمريض من أجل معرفة إن كانت قد بدأت أعراضه ومنذ متى، وما مدى شدتها، ويعد الفحص العصبي من أفضل الطرق للكشف عن هذا المرض، وتساعد اختبارات التصوير بالأشعة السينية والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب الطبيب في مراقبة الحبل الشوكي وتحديد مصدر ألم الرقبة.

علاج ديسك الرقبة

هناك عدة إجراءات ضمن علاج ديسك الرقبة يجب اتباعها ومعرفتها جيداً في حال الإصابة به، حتى إن كان تنكسي أو إنزلاق غضروفي، فمن المحتمل أن يتمكن المريض من علاجه بدون اللجوء للجراحة:

  • الطريقة الأولى التي يلجأ لها دوماً الطبيب هي الأدوية التي لا تستلزم بالضرورة وصفة طبية، مثل الأسيتامينوفين، والأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات كالإيبوبروفين، والنابروكسين، حيث يمكن أن تساعد هذه الأدوية على تخفيف الالتهاب والألم.
  • يمكن أن يصف الطبيب المنشطات أو المسكنات المخدرة في حال عدم جدوى الأدوية المذكورة سابقاً.
  • وهناك العلاج الطبيعي الذي يعتبر خيار علاجي جيد وبديل لحل مشكلة ديسك الرقبة، حيث يمكن أن يستخدم المعالج شد عنق الرحم، أو التلاعب بلطف بعضلات  ومفاصل المريض للتقليل من التصلب والألم.
  • كما يمكن أن يساعد المعالج الفيزيائي على زيادة نطاق حركته ويعلمه التمارين والوضعيات الصحيحة للمساعدة في تحسين آلام الرقبة.
  • عند الشعور بخدر أو ضعف شديد يجب التواصل مع الطبيب للبحث عن علاج أكثر فعالية. وفي هذه الحالة سيبقى العمل الجراحي كحل نهائي وخيار علاجي وحيد بعد فشل الحلول الأخرى.

لكن يجب التشديد على فكرة أن تحمل الألم والتأقلم مع هذه المشكلة تختلف من شخص إلى آخر بحسب قدرة كل مريض على تحمل أعراض الديسك، حيث يعمد الأطباء عموماً على جعل المرضى ينتظرون لأسابيع عند معاناتهم من الألم قبل القيام بالعملية لأن كثير من الحالات تتحسن بعد 6 أسابيع تقريباً ويصبح خيار الجراحة الخطيرة مستبعداً.

ماهية الجراحة:

تدعى الجراحة باستئصال الديسك، حيث يقوم الجراح بإزالة الديسك التالف، واستبداله بآخر صناعي، وغالباً يكون عبارة عن قرص معدني مكان القرص التالف الذي تم التخلص منه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج ديسك الرقبة"؟