ما هو علاج السلس البولي عند الرجال

السلس البولي هو مشكلةٌ تحدث نتيجة فقدان الشخص السيطرة على المثانة، وقد تحدث بسبب مشكلاتٍ جسديةٍ كامنة، ويختلف علاج هذا المرض باختلاف السبب، فما هو علاجه عند الرجال؟

3 إجابات

يعتمد اختيار العلاج المناسب لمرض سلس البول على عدّة عوامل مثل نوع المرض، إذ يوجد أنواع مختلفة لسلس البول يكمن وراءها أسباب مختلفة، بالإضافة إلى عمر المريض وحالته العقليّة، وفيما يلي أشهر العلاجات المتّبعة لعلاج سلس البول عند الرجال:

التمارين الرياضيّة: تساعد تمارين قاع الحوض والمعروفة باسم تمارين كيجل على تقوية المصرّة البوليّة وعضلات قاع الحوض التي تساعد على التحكّم في البول.

تدريب المثانة: وهي تمارين بسيطة تهدف إلى السيطرة على عمليّة التبوّل واستعادة السيطرة بشكل تدريجيّ على المثانة، والتي تشمل:

  • تأجيل عمليّة التبوّل: والهدف منها السيطرة على الحاجة في التبوّل.
  • التبوّل على مراحل: وذلك من خلال التبوّل على دفعات يفصل بينها بضع دقائق.
  • التبوّل وفق جدول زمني: يقوم الشخص المصاب بوضع جدول زمني لعمليات التبوّل.

أدوية سلس البول: عادةً ما توصف مضادات الكولين لتخفيف نشاط المثانة، أو مضاد الاكتئاب ثلاثي الحلقة (Imipramine).

العمل الجراحيّ: عادةً ما يُلجأ للعمل الجراحي كخيار أخير عند فشل جميع الإجراءات الأخرى، ويوجد العديد من الخيارات الجراحيّة ويحدّد الطبيب المختّص العملية الأمثل لك، والتي قد تشمل:

  • رفع مجرى البول وعنق المثانة: ويتم ذلك من خلال استخدام شبكة توضع تحت عنق المثانة للمساعدة في دعم مجرى البول ومنع البول من التسرب.
  • المصرّة البوليّة الاصطناعيّة: تجري العمليّة بزرع صمّام أو ما يُعرف بمصرّة بوليّة اصطناعيّة للتحكّم في تدفق البول من المثانة.

أكمل القراءة

سلس البول (UI)، هو تسريب البول اللاإرادي نتيجة فقدان السيطرة على المثانة. وهو ليس مرضًا بحد ذاته، بل أحد الأعراض لمرضٍ معين، ويعد مشكلة طبية شائعة تستلزم العلاج والتدبير.

فيما يتعلّق بخيارات علاج السلس البولي عند الرجال فيعتمد العلاج على سبب المشكلة المرضية، ولكن الأشيع أن تتضمن خطة العلاج، تغييرًا واحدًا أو أكثر في نمط الحياة بالإضافة إلى دواء معين، وفي بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى تداخل جراحي.

تغيير نمط الحياة، ويشمل كلًّا من:

  • تحكُّم في السوائل: مثلًا، بدلًا من شرب الماء أو مشروب ما بكميات كبيرة مرة واحدة، اشرب كميات أقل على فترات منتظمة طوال اليوم.
  • تدريب المثانة: وذلك من خلال عدم الذهاب مباشرًة للمرحاض عند الحاجة، وإنما تأجيل الأمر قليلًا لتصبح تصبح المثانة والمسالك البولية أقوى.
  • تمارين تقوية عضلات قاع الحوض: والتي تُعرف أيضًا بتمارين كيجل، يمكن أن تساعدك على تقوية وشد عضلات الحوض والجهاز البولي.
  • يمكن أن يساعدك فقدان الوزن ومنع الإمساك وتقليل الضغط على المثانة.
  • قلل قدر الإمكان من الكحول والكافيين.
  • توقف عن التدخين.

الأدوية: تُستخدَم عدة أصناف من الأدوية لعلاج السلس البولي، وتتضمن:

  • مضادات الكولين: مثل أوكسيبوتينين (ديتروبان)، لعلاج فرط نشاط المثانة.
  • حاصرات ألفا، مثل تامسولوسين (فلوماكس): يُعالج به الرجال الذين يعانون من تضخم البروستاتا، كما يمكن أن يساعد الرجال الذين يعانون من سلس البول.
  • ميرابيجرون: لإراخاء عضلات المثانة والمساعدة في زيادة كمية البول التي يمكن أن تستوعبها المثانة.
  • يمكن حقن التوكسين البوتولينيوم A من النوع A (البوتوكس) في المثانة، لحالات معينة.

العلاج الجراحي:  يكون الخيار الأخير عادًة، وتُجرى عمليتان جراحيتان بشكل أساسي عند الرجال:

  • المصرة البولية الصناعية (AUS): يدُخل بالون لعنق المثانة، وذلك لإغلاق المصرة البولية حتى يحين وقت التبول. وللتبول يقوم المريض بتفريغ البالون عبر صمام موجود تحت الجلد، ليخرج البول، من ثمّ يقوم بإعادة ملء البالون
  • تعليق عنق المثانة: يقوم الطبيب باستخدام أنسجة من الجسم ومواد اصطناعية لإنشاء  دعامة حول عنق المثانة، وبهذه الطريقة، يبقى مجرى البول مغلقًا عند السعال أو العطس أو الجري أو الضحك.

أكمل القراءة

قد يعاني الرجال من السلس البولي لأسبابٍ صحّيةٍ كالبروستات مثلًا التي تعد السبب المباشر للإصابة، فعند تقدم الرجال بالعمر قد تتورم البروستات وتصاب بالالتهاب؛ مما يؤدي إلى حدوث مشاكل في التبول، ومن ثم بطء في إخراج البول، وبعدها مشاكلٌ في تفريغ المثانة. ويمكن أنّ يكون السبب هو:

  1. أمراض الجهاز العصبي:  كالسكتة الدماغية، وداء باركنسون، والسكريّ، وغيرها.
  2. التهاب المثانة، وانسداد المسالك البوليّة.
  3. السّعال المزمن.
  4. العيوب الخلقية، والشيخوخة.
  5. كما قد يؤدي لمس الماء البارد في وسطٍ بارد إلى سلس البول.
  6. يمكن للتدخين، والأدوية، ونمط الأكل والشرب من المسببات أيضًا.

أمّا بالنسبة إلى طرق العلاج يمكننا أنّ نقسمها إلى ثلاث أقسام:

علاج نمط الحياة:

  • مراقبة تناول السوائل: يجب عليك أنّ تحاول تقليل شرب السوائل وضبط كمياتها في المساء، وتعويض الجسم وشرب السوائل أكثر في الصباح الباكر.
  • الاستيقاظ في الليل: يمكن أن تضبط منبهك لأكثر من مرة في الليل؛ لمنع التبول في الفراش أثناء النوم.
  • تنظيم أوقات التبول: ضع جدولاً زمنينًا لأوقات تبولك، وأحرص على التبول قبل النوم.
  • التقليل من مهيجات المثانة: حاول أنّ تقلل من شرب الكحول، والكافيين، والمشروبات السّكرية التي تهيج المثانة وتزيد التبول.

علاج الأدوية:

  • المضادات الحيوية: لعلاج أمراض المسالك البولية.
  • الأدوية المضادة للكولين: يمكن لهذا النوع من العقاقير أنّ يساعدك على تهدئة عضلات المثانة المتهيجة.
  • خلات الديزموبريسين: يمكنك استخدامها لرفع مستويات الهرمون المضاد لإدرار البول؛ حتى تتوقف الكلى عن إنتاج أكبر قدرٍ من البول ليلًا.
  • مثبطات اختزال ألفا: استخدام الأدوية التي تحتوي على هذه المثبطات يمكن أنّ  تساعدك على تقليص البروستات.

الجراحة:

  • تكبير المثانة: تتم هذه العملية بفتح الطبيب لمثانتك وإدخال رقعةٍ من أمعائك لتكبيرها؛ لتساعدك في زيادة التحكم في المثانة.
  • استئصال العضلة النافصة: تتحكم هذه العضلات في تقلصات المثانة، فإزالة بعضها قد يساعد على التقليل من هذه التقلصات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو علاج السلس البولي عند الرجال"؟