ما هو الاستمناء أو مايسمى بالعادة السرية

ما هو الاستمناء الذي قد يدمن عليه الشباب واليافعين في فترة المراهقة، للتعويض عن العلاقة الجنسية الكاملة؟ وما هي مضاره النفسية والجسدية؟

3 إجابات

الاستمناء، أو كما يعرفه الكثيرون باسم العادة السرية، هو التحفيز اليدوي للأعضاء الجنسية ومداعبتها بهدف استثارتها والحصول على اللذّة و المتعة الجنسية حتى الوصول إلى شعور النشوة.

يعتبر الاستمناء نوع من أنواع اكتشاف أعضاء الجسد الحميمية لدى الأطفال، وبالنسبة للمراهقين فهو فعل جنسي يقومون بتجربته بغية الوصول إلى النشوة الجنسية بطريقة طبيعية وآمنة ودون مخاوف، أمّا بالنسبة للراشدين فإنهم يمارسون العادة السريّة لعدة أسباب، نثل التخلص من التوتر الجنسي، تجنّب الأمراض المنقولة جنسياً، الشعور بالاسترخاء والمتعة وتجنّب حالات الحمل غير المرغوب فيها.

وعلى الرغم من أن الاستمناء سلوك طبيعي وآمن، لكن ممارسته بشكل مبالغ فيه أو الإدمان عليه له الكثير من الأضرار النفسيّة والجسديّة أهمها:

  • عدم قدرة الشخص على كبح أهوائه و رغباته الجنسيّة وفقدان السيطرة على النفس.
  • ضعف التركيز العام وعدم المشاركة الطبيعية في الحياة الاجتماعية لأنها تشغل حيّزاً كبيرا من التفكير.
  • عدم الشعور بالمتعة مع الشريك أثناء ممارسة الجنس بسبب الاعتياد على المتعة الذاتيّة.
  • إيذاء بعض الأعضاء التناسليّة بسبب بعض الممارسات الخاطئة أو العنيفة (فقدان العذرية لدى الفتيات).
  • قد تؤدي أيضاً إلى انحراف في الميول الجنسية أو الإدمان على مشاهدة الأفلام الإباحية.
  • أمّا عند الرجال عموماً قد تسبب ضعف الانتصاب، والقذف المبكر، والشكل غير الجذّاب للقضيب بسبب تمدد الأوردة، نقص إفراز الهرمون المسؤول عن إنتاج الحيوانات المنويّة وتقليل فترة القذف.
  • عند النساء فقد تضعف الرحم، فلا يكون قادراً على حمل الجنين وبالتالي يحدث الإجهاض، وقد تسبب أحياناً العقم أو السرطان.

أكمل القراءة

الاستمناء أو فيما يُعرف بالعادة السرية هو عملية استثارة الأعضاء الجنسية ذاتيًا؛ لتحقيق الشعور باللذة والوصول إلى النشوة الجنسية، يمارسه كل من الذكور والإناث وفي مختلف المراحل العمرية، إلّا أنه ينتشر أكثر بين الشباب في فترة المراهقة.

تختلف نظرة الناس إلى هذا الفعل باختلاف الثقافات، فمنهم من يراه فعلًا ضارًا ومشينًا، حيث تحيط به هالةٌ من الخرافات والشائعات، ويجده البعض سلوكًا طبيعيًا متفقين في ذلك مع نظرة الوسط الطبي الذي يعتبر الاستمناء نشاطًا شائعًا وسلوكًا غرائزيًا فضلًا عن كونه طريقةً آمنةً لاكتشاف الأعضاء الجنسية، وتقي الفرد من الإصابة بالأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي مثل الإيدز.

يمارس البعض الاستمناء عند الشعور بالرغبة الجنسية للتقليل من التوتر الجنسي والاسترخاء،. وقد صرّح المختصون في الصحة الجنسية أن للاستمناء العديد من الفوائد، فعلى سبيل المثال وليس الحصر؛ أثبتت الدراسات أنه يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان البروستات عند الرجال ويحافظ على قوة القضيب العضلية مما يمنع ضعف الانتصاب، وعند النساء يفرز عنق الرحم عند الوصول إلى النشوة الجنسية بالاستمناء مخاطًا مضادًا للبكتيريا الضارة التي قد تسبب الأمراض، الأمر الذي من شأنه أن يعزز من صحة عنق الرحم ومنطقة المهبل.

إلّا أنّ الإفراط في ممارسة الاستمناء يسبب العديد من المخاطر النفسية والجسدية منها:

  • يؤدي الإفراط في ممارسة الاستمناء إلى الإدمان وعدم السيطرة على النفس في كبح الرغبة الجنسية.
  •  الشعور بالذنب والاحباط وفقدان الثقة بالنفس خاصة لدى الأفراد الذين ينتمون إلى ثقافات ترى الاستمناء فعلًا مشينًا منافيًا للأخلاق السوية، علاوة على أنه مُحرّمٌ في الكتب المُقدّسة.
  • قد يلحق الضرر بالأعضاء التناسلية عند ممارسته بعنف.
  • قد يضعف تركيز الفرد ويتسبب في مشاكل اجتماعية ونفسية.
  • ربما يؤدي فرط الاستمناء إلى حدوث قذف مبكر عند الرجال.
  • قد يؤثر على العلاقة الجنسية الطبيعية بين الشريكين إذا أدمنه أحدهما أو كلاهما كوسيلة متكررة للوصول إلى النشوة عوضًا عن الإيلاج مما يسبب التباعد العاطفي والجسدي بينهما.
  • يستحوذ إدمان الاستمناء على تفكير الشخص؛ فيمنعه من أداء مهامه اليومية بصورة طبيعية.
  • من الممكن أن يتسبب في تمدد العديد من الأوردة في القضيب مما يجعل شكله العام غير جذّاب.
  • قد يتسب في فقدان العذرية عند الفتيات خاصةً إذا قمن بإيلاج جسم صلب في المهبل أثناء الممارسة.
  • قد يضعف الرحم عند النساء؛ فيجعله غير قادرٍ على حمل الجنين ويسبب حدوث الإجهاض في نهاية المطاف.

أكمل القراءة

الاستمناء هو عندما يقوم الشخص بمداعبة أعضائه الحساسة من أجل الحصول على متعة جنسية والتي قد تؤدي أو لا تؤدي إلى النشوة، إن الاستمناء هو فعلٌ شائعٌ لدى الرجال والنساء من مختلف الأعمار ويلعب دورًا في تطور الصحة الجنسية؛ حقيقة هناك العديد من الاعتقادات المنداولة حول الاستمناء مثل أنه يسبب العمى، أو يسبب قلةً في عدد الحيوانات المنوية لدى الرجل أو مرضًا نفسيًا، أو ضعفًا جسديًا؛ والتي لم يُثبت العلم صحة أيًا منها.

أما بالنسبة لأضرار الاستمناء الجانبية فيمكن توضيح بعض الحقائق المتعلقة بها:

الشعور بالذنب: قد يقلق بعض الناس لأن الاستمناء منافٍ لدينهم أو ثقافتهم، فينتابهم شعورٌ بالذنب، بغض النظر عن ذلك إن الاستمناء ليس خاطئًا أو غير أخلاقي وإن المتعة الذاتية ليست بشيء يدعو للخجل.

نقص الحساسية الجنسية: إذا كان لبعض الرجال طريقة استمناء خاصةٍ بهم، فمن الممكن أن تنقص حساسيتهم ويمكن تصحيح ذلك من خلال تغير الطريقة، وبالمقابل فإن استخدام أجهزة معينة تسمى vibrators لدى النساء، ساعد في تحسن الوظيفة الجنسية لديهم وتحسين الانتصاب لدى الرجال.

سرطان البروستات: بينت دراسةٌ أجريت عام 2003 أن الرجال الذين يقذفون أكثر من خمس مرات خلال فترة العشرينات من العمر، أقل عرضةً للإصابة بسرطان البروستات بنسبة الثلث مقارنة بالذين يقذفون أقل.

4. بالنسبة للنساء فإنه وفقًا لدراسة من جامعة سيدني فإن الاستمناء والوصول إلى ذروة النشوة، يقوم بالتقليل من آلام الحيض؛ بسبب وجود هرمونات مثل الاندورفين و السريتونين، حيث يرفعان الإحساس بالمتعة و يقللان الألم.

وكما أي شيء عندما يزيد عن الحد الطبيعي لابد أن يظهر له بعض الآثار الجانبية غير المرغوبة؛ فهناك بعض المشاكل أيضًا التي قد يعاني منها الأشخاص الذين أصبح الاستمناء عندهم عادةً أكثر من ما هو رغبة:

  1. تجعلهم يتراجعون بما يتعلق بالعمل، والدراسة، وبقية الأحداث المهمة.
  2. التأثير على روتين الحياة اليومية للشخص بشكلٍ سلبي.
  3. تؤثر على قدرة الشخص على القيام بمسؤولياته وعلاقاته مع من هم حوله.
  4. تُشكّل مهربًا من مشاكل العلاقات الجنسية الطبيعية، أو بديلاً عن تجارب الحياة الواقعية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هو الاستمناء أو مايسمى بالعادة السرية"؟