الليل هو حلول الظلام واختفاء أشعة الشمس نتيجة دوران الأرض ووقوع المنطقة الأرضيّة التي يحدث فيها الليل في الجهة المعاكسة للشمس، ويرافق الليل حدوث ما يسمى بالنهار وهو انتشار أشعة الشمس ضمن المنطقة الأرضيّة المعاكسة لليل.

كيفيّة حدوث الليل والنهار:

تدور الكرة الأرضيّة حول نفسها خلال 24 ساعة مرةً واحدة بعكس عقارب الساعة أي من الشرق إلى الغرب، وبذلك تنقسم الأرض لقسمين الأول يواجه الشمس يكون فيه النهار، أمّا القسم الذي يكون بعيدًا عن الشمس فيكون فيه الليل ويستمر تعاقب الليل والنهار مع بقاء الأرض في حالة دورانٍ مستمر.

ما المقصود بالليل؟

ولكواكب المجموعة الشمسيّة الأخرى فتراتٌ ليليّةٌ ونهاريّة أيضًا، فهي تدور باستمرارٍ حول محاورها كالأرض ولكن مع اختلاف طول الليل والنهار بين الكواكب نتيجة تفاوت مدة دوران كل كوكب وبحسب العلماء الفلكيين تبلغ مدة دوران بعض الكواكب حول نفسها كما يلي:

  • كوكب المريخ: يشابه مدة دوران الأرض فهو يدور حول محوره كل 24.6 ساعة.
  • كوكب المشتري: يدور هذا الكوكب لمرةٍ واحدةٍ كل 10 ساعات.
  • كوكب زحل: تبلغ مدة دورانه حول نفسه مرةً واحدةً كل 11 ساعة.
  • كوكب نبتون: يُكمل دورانه حول محوره كل 16 ساعة.
  • كوكب بلوتو: يستغرق مدةً أطول في دورانه والتي تبلغ 6.4 أيامٍ أرضيّة.
  • كوكب الزهرة: يستغرق في دورانه أطول مدة والتي تبلغ 243 يومًا أرضيًّا.

شغلت ظاهرة الليل والنهار معظم الناس منذ سنواتٍ طويلة، فكانوا يستغربون تعاقبهما نتيجة اعتقادهم بأنّ الأرض تبقى ثابتة ولاتتحرك، ولكن العالمان بطليموس اكتشف دوران الأرض حول محورها وبعد ذلك جاء العالم الإيطالي جاليلو باختراعه العظيم وهو المنظار الفلكي والذي استخدمه في مراقبة الأرض، ثمّ تبعه بعد ذلك الفلكي كبلر الذي قدّم دلائل أكدّت أنّ الأرض تدور حول نفسها وهكذا فسّر العلماء كيفية حدوث الليل وتعاقبه مع النهار، وأطلقوا على هذه الظاهرة ب(تعاقب الليل والنهار).

فوائد الليل والنهار:

  • يتسبب حدوث كلٍّ من الليل والنهار بشكلٍ مستمرٍ بقاء درجات الحرارة في حالة استقرارٍ على سطح الأرض وبالتالي ضمان بقاء الحياة على كوكب الأرض.
  • إنّ لظاهرة تعاقب الليل والنهار فوائدٌ هامّةٌ من أجل حياة النباتات فهما يؤثران على عمليّة نموها وتكاثرها إضافةً لقيامها بجميع عملياتها المختلفة فمنها مايتطلب وجود ضوء الشمس والبعض الآخر يتطلب ظلام الليل.
  • يسبب الليل والنهار اختلاف الأوقات بين جميع دول العالم بحسب موقعها على الكرة الأرضيّة.
  • يسبب حدوث الليل والنهار أيضًا تفاوت كميات الأشعة الساقطة على أماكن معيّنةٍ من سطح الأرض.

ولليل أشياءٌ تميزه عن النهار مثل إمكانيّة رؤية القمر والنجوم في السماء كونهم يمتلكون ضوءًا ضعيفًا لا يُرى مقابل قوة ضوءالشمس في النهار، إضافةً لإتخاذ ساعات الليل وسيلةً للراحة من قبل البشر فيقومون بالنوم، وبحسب الدراسات والأبحاث الطبيّة فإنَّ نوم الليل له فوائدٌ كثيرةٌ على الجسم منها:

  • يساهم نوم الليل في تجديد بناء الخلايا في الجسم.
  • يعزز من قوة جهاز المناعة في الجسم من خلال دعمه وزيادة نشاطه.
  • يساهم في الوقاية من الإصابة بأمراض البرد والإنفلونزا.
  • يقدم نوم الليل طاقةً كافيةً للجسم ليتمكن من أداء عمله خلال النهار.
  • يحافظ نوم الليل على بقاء البشرة نضرةً وتمتلك حيويّة وإشراق، كما يخفف من ظهور التجاعيد فيها.
  • يعمل على تهدئة الجهاز العصبي من خلال تخفيف حالات التوتر والقلق.
  • تفيد ساعات الليل في إراحة أعضاء الجسم وإتمام عمليات التخلص من السموم في الجسد.
  • ينظم نوم ساعات اليل نسب السكر في الدم وبالتالي الوقاية من الإصابة بمرض السكري ذو النوع الثاني.

أكمل القراءة

الليل هو النصف الثاني من كل يوم، ويأتي بعد النصف الأول؛ النهار، حيث تغيب الشمس ويغيب نورها، القمر هو كوكب الليل، وبما أنّه يستمد نوره من الشمس فإنه يضيء السماء في الليالي التي يظهر فيها. لليل مكانة خاصة في قلوب الجميع فهو وقت العودة إلى المنزل من العمل، وهو وقت الخلود إلى السرير والراحة عند البعض، كما أنه وقت قضاء أمسية لطيفة مع الأحباء بعد نهار مليء بالتعب، لذلك نرى فئة كبيرة من الأشخاص يميلون للوقت المسائي من اليوم لما يحمله من راحة وطمأنينة.

الليل هو الفترة الزمنية التي تمتد بين نهاية فترة الظهيرة وحتى بزوغ نور الشمس، جميعنا نعلم أن الأرض تدور حول الشمس وتحتاج الأرض إلى 24 ساعة لكي تكمل هذا الدورة، ويكمل اليوم على سطح الكرة الأرضية كلتا مرحلتيه؛ النهار والليل، بنهاية دورة الأرض حول الشمس، ولا يقتصر تعاقب الليل والنهار على كوكب الأرض حيث أن لكامل كواكب المجموعة الشمسية ليلًا ونهارًا ولكن تختلف عن بعضها بالمدة والأطوار.

لليل مراحل متعددة تنتهي جميعها بالشفق؛ وهو الفترة التي تفصل بين الليل والنهار، تكتسب فيه السماء لونًا أزرق فاتحًا مع بقاء الشمس تحت خط الأفق.

ما المقصود بالليل

يعد الظلام (Dark) من أكثر السمات التي نربطها بالليل، لكن قد يطرأ على أذهاننا تساؤل فيما إذا كان الكون مظلمًا حقًا في الليل! مع بساطة هذا التساؤل قد لا تكون الإجابة عنه على نفس درجة البساطة، قد يبدو الكون مظلمًا في الليل وبشكل رئيسي يعود ذلك لكون الجانب الأرضي الليلي بعيدًا عن الشمس بينما يكون النصف الآخر من الكرة الأرضية مضاء بالكامل لأنه يقابل الشمس، ولكن بما أن الشمس نجم أيضًا كباقي النجوم قد نتساءل لم لا تضيء النجوم الجزء الأرضي الذي تقابله كما تضيئه الشمس، علما أنه من غير الممكن حتى يومنا هذا إحصاء جميع النجوم في الكون، بمعنى آخر؛ الكون لانهائي. كانت ومازالت هذه المفارقة تشغل علماء الفلك إلى حد كبير وأصبحت تُعرف باسم مفارقة أولبرز (Olbers’ Paradox)، تمّت دراسة فرضيات منها آلية امتصاص الضوء الكوني النجمي من قبل سحابات الغبار بين النجوم ولذلك لا تتألق النجوم كالشمس ولكن لم يتم برهان أي فرضية منها.

لا تقتصر التبدلات التي تحصل في الليل على الكون والسماء فقط، أجسادنا أيضًا وأجهزة الجسم تستجيب لليل من خلال مجموعة من التغيرات الفيزيولوجية الطبيعية التي تطرأ عليه حيث أن الجسم بحاجة إلى الظلام لكي يعمل بشكل سليم، ينظم تعرض البدن لكل من الظلمة والنور عمل الساعة البيولوجية والتي تكمن في الغدة الصنوبرية لدينا وقد يؤدي اضطراب هذا الإيقاع إلى زيادة احتمال وقوع الإشكالات الصحية بما في ذلك البدانة وحدوث داء السكري والخباثات وأهمها سرطان الثدي، فهي تؤثر على تنظيم ساعات الاستيقاظ وساعات النوم والشعور بالجوع كما تؤثر على مستويات النشاط ودرجة حرارة الجسم ومستويات الميلاتونين في الجسم والعديد من الآليات الفيزيولوجية الأخرى الخاصة بالإيقاع اليومي الداخلي.

ينخفض معدل استقلاب الجسم في الليل وتنخفض درجة حرارة الجسم، كما ترتفع مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم ساعات النوم واليقظة ويعود لينخفض مع بداية النهار، كما تتغير مستويات الكورتيزول في الجسم، ترتفع مستويات هرمون الليبيتين الذي هو الهرمون الرئيسي المسؤول عن السيطرة على الشعور بالجوع حيث أن الارتفاع يكبح الشعور بالجوع.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالليل؟"؟