ماهو دواء الكلوروكين وما مدى فعاليته العلاجية في علاج فيروس كورونا ؟

تداولت الأخبار في الفترة الآونة عن دور دواء الكلوروكين في تخفيف أعراض مرض الكورونا والشفاء منه، فهل تعرف ما هو الكلوروكين؟

3 إجابات

الكلوروكين هو أحد الأدوية المضادة للملاريا، يُصنع من المركب العضوي الكينولين ذي الصيغة C9H7N ، والمستخرج من أشجار الكينا، استُخدم سابقًا لعلاج الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتيزمي بالمشاركة مع دواء مشتق منه يدعى هيدروكسي الكلوروكين، بالإضافة للأزيثرومايسين (صاد حيوي)؛ كما يُستخدم الكلوروكين أيضًا لعلاج العدوى بطفيليات الأميبا. يمكن وصف الكلوروكين للبالغين والأطفال من جميع الأعمار، كما يمكن للحوامل والمرضعات تناوله بأمان، ويمنع العلاج بالكلوركين عند الأشخاص المصابين بالصدفية .

أما في وقتنا الحالي وفي ظل وباء الكورونا المنتشر في جميع أنحاء العالم، أظهرت دراسة صينية نشرت في مارس 2020، أن الكلوروكين قد يكون فعالًا في علاج الالتهاب الرئوي الفيروسي المرتبط بـ COVID-19 ، وقد سمحت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) باستخدام الكلوروكين في علاج Covid-19 لعدد محدود  من المرضى وفي الحالات الطارئة والحرجة فقط، وذلك بإشراف الأطباء في المشافي، على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية تقول أنه لا يوجد دليل قاطع على أن الدواء فعال في القضاء على فيروس الكورونا، والدراسات ما تزال قيد التجربة، كما أن استخدامه لا يخلو من المخاطر والآثار الجانبية، بما في ذلك اضطرابات القلب وتلف الكلى والكبد، والإفراط في استخدامه قد يؤدي للوفاة.

أكمل القراءة

مركب الكلوروكين هو واحد من مشتقات المركب العضوي الكينولين، والذي اعتُمد لأول مرة كعلاج في أربعينيات القرن الماضي ضمن الأدوية المدرجة تحت مضادات الملاريا، وبذلك فهو من الأدوية الفعالة ضد الملاريا التي يسببها طفيليات تحملها البعوض، وتنقلها إلى الانسان عن طريق لدغاتها له، وتعيش في أنسجة جسم المصاب.

وعند الحصول على الكلوروكين كعلاج، فعادةً ما يتناوله المريض قبل أو بعد الأدوية الأخرى ببضع ساعات، ويفضل أن يتناول المريض الكلوروكين مع الطعام لمنع حدوث اضطراباتٍ في المعدة، أو يؤخذ في كثير من الأحيان كحقنة في العضل، وتعتمد الجرعة المسموح بها على حالة المريض وطول فترة العلاج، وكذلك استجابة المريض للعلاج، أما عن الأطفال فهي تعتمد على أوزانهم.

وللكلوروكين آثار جانبية بسيطة تختفي مع مرور الوقت عندما يستجيب الجسم ويعتاد على العلاج، لكن قد تظهر بعض الآثار التي تستلزم مراجعة الطبيب المعالج منها: آلام في الظهر أو الساق أو الصدر أو المعدة، وقد يكون البراز أو البول داكن اللون، وتظهر بعض التقرحات الجلدية، وتحدث مشاكل في الرؤية، وقد يصاب المريض بالقشعريرة والسعال وصعوبة البلع، ومن المحتمل أيضًا أن يُصاب المريض بحمى وصداع، ويسيل لعابه، وقد تظهر بقع حمراء اللون على جلده.

أكمل القراءة

حصد اسمه شهرةً كبيرةً بعد أن طُرح كعلاجٍ يساعد على تثبيط فيروس كورونا المستجد، وخاصةً بعد أن راهنت على فعالية هذا الدواء شخصياتٌ عالميةٌ كبيرة، وفي الواقع تتذبذب الآراء حول فعاليته وآثاره الجانبية لدى الفرق الطبية حول العالم بين مؤيدٍ بشدة ومعارضٍ بشدة وحياديٍ ينتظر الدراسات المثبتة، فما هو الكلوروكين؟

مركب كيميائي يحمل الصيغة الكيميائية C8H26CIN3، وهو مشتق من المركب العضوي الكينولين Quinoline الذي يحمل الصيغة الكيميائية C9H7N، وهو دواءٌ قديم، تم اكتشافه واستخدامه في أربعينيات القرن الماضي كعلاجٍ للملاريا، بالإضافة إلى أحد مشتقاته وهو الهيدروكسي كلوروكين بالتداخل مع الأزيترمايسين، لعلاج مرض الذئبة الحمامية، والتهاب المفاصل الروماتويدي.

يتم إعطاء أحد مشتقات الكلوروكين عن طريق الفم وهو فوسفات الكلوروكين، كما تعطى مشتقات أخرى عن طريق الحقن العضلي مثل هيدروكلوريد الكلوروكين. ويعتبر الكلوروكين علاجًا فعالًا ضد بعض سلالات الملاريا وبعض الطفيليات، كما يستخدم في علاج الأمراض الروماتيزمية.

تنتج عدة أعراض جانبية عن العلاج بالكلوروكين، ولكن يعتبر مشتقه الهيدروكسي الكلوروكين أقل سمية، ومن أهم أعراضه الجانبية:

  • آلام متفرقة في الجسم كالظهر والساق والصدر والمعدة والإحساس بالوهن العام.
  • اضطرابات نفسية.
  • ارتفاع في الحرارة وسيلان في اللعاب.
  • الإحساس بالدوار وفقدان التوازن عند تغيير الوضعية بين الجلوس والوقوف.
  • تغيير لون البول والبراز إلى اللون الغامق، مع ملاحظة وجود الدم أحيانًا.
  • مشاكل في الرؤية.
  • سعال وآلام عند البلع.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ماهو دواء الكلوروكين وما مدى فعاليته العلاجية في علاج فيروس كورونا ؟"؟