لماذا ندرس إدارة الأعمال الدولية

بدأت دراسة إدارة الأعمال الدولية في نهاية الستينيات وأوائل السبعينيات في الولايات المتحدة الأمريكية. لكن لماذا ندرس إدارة الأعمال الدولية؟

4 إجابات

يتخصص الملايين بفرع إدارة الأعمال كل عام سواء كدراسة أولى أو بعد التخرّج، ممّا يُكسبهم مجالاً واسعاً للعمل في جميع فروع الحياة، واستكمال الدراسات العليا أمر محتوم  سواء في الجامعة ذاتها أو جامعة أخرى إلى جانب بعض الدورات التدريبيّة إن أردت التميّز والارتقاء لمنصب وظيفي جيّد لاحقاً ، بعض الجامعات تقدّم إمكانيّة دراسة هذا الفرع عن بُعد عبر الإنترنت بما يتناسب مع باقي الالتزامات التي قد تعيق حضورك إلى الجامعة شخصيّاً،  إليك بعض الأسباب التي تجعلك تُفكّر في دراسة إدارة الأعمال:

  • يستطيع الشخص المتخصص بإدارة الأعمال الحصول على مربح مادي عالي في حال العمل بالشهادة واستغلالها بشكل جيّد.
  • يطوّر الشخص مهاراته  في التسويق والإدارة خلال وبعد دراسة إدارة الأعمال.
  • يمكن للشخص معرفة الأوضاع المستقبليّة الماليّة وإيجاد حلول للأزمات المتوقعة قبل وقوعها.
  • يحصل الشخص على وظائف في مجالات متعددة يستطيع اختيار الأفضل منها تبعاً لنمط حياته على خلاف بعض الأفرع الأخرى التي يتوجب بها تغيير حياة الشخص ورُبّما مكان إقامته.

بعض الأدوار الوظيفيّة التي يُمكنك الحصول عليها بعد دراسة إدارة الأعمال:

  • مدير أعمال ومدير مشروع.
  • باحث تشغيلي أو مسّوق تنفيذي.
  • محلل بيانات أو محاسب قانوني معتمد.
  • خبير موارد بشريّة في إحدى الشركات.

أكمل القراءة

أضحت إدراة الأعمال الدولية أهمّ وأوسع من أي وقت مضى حول العالم، لأنّ العالم أصبح أشبه بقرية صغيرة، ففي عالم وبيئة اقتصادية متغيرة باستمرار، دراسة إدارة الأعمال أصبحت حيوية للراغبين بالعمل دولياً فتقدم دراسة هذا العلم للطالب وجهة نظر عالمية ضروريّة من أجل النجاح.

ويصبح دارس هذا العلم قادر على رؤية تأثير العولمة على الأسواق، والناس، والمعلومات عبر الدول، وتساعد على فهم الثقافات الأجنبية، وبجانب ذلك تساعد دراسة هذا التخصص على إيجاد وظائف عديدة وزيادة فرص العمل، فيتمكن المختصين بهذا الإختصاص على العمل بإحدى هذه الوظائف:

  • مستشار اعمال.
  • محلل اعمال.
  • مصرفي استثماري للشركات.
  • مدير موارد بشريّة.
  • مستشار إداري.
  • تنفيذي للتسويق.
  • مدير إنتاج.
  • مدير مشتريات.

وقد تساعدك شهادة إدراة الأعمال الدوليّة على إطلاق مسيرتك المهنيّة في مواقع عالميّة مثيرة، مثل كندا، والصين، وفرنسا، والهند، والولايات المتحدة الأمريكية.

وتساعد دراسة هذا الاختصاص على تطوير مهارات إداريّة ضروريّة، مثل:

  • التفكير الإستراتيجي.
  • حل المشاكل.
  • إتخاذ القرارات.
  • القيادة.
  • التواصل.

والعديد من المهارات الأخرى، وتساعدك على تحليل الأعمال العالميّة والمحليّة، والبحث عن الحلول الإستراتيجيّة للمشاكل التي قد تواجهك، وحتى تتطور أكثر في هذا الإختصاص عليك إستغلال كل الفرص المتوفرة لك من خدمات لمسيرتك المهنية إلى حضور تجمعات تجارية، ويفضّل التطوع كسفير طلابي، وأخذ الفرص من أجل الخبرات الدولية.

أكمل القراءة

إدارة الأعمال الدولية هي إحدى اختصاصات علم إدارة الأعمال الحديثة، تصب تركيزها بشكلٍ رئيسي على التخصصات التجارية الرئيسية من خلال تقسيم أسس التمويل والتسويق وسلاسل التوريد والموارد البشرية، فإذا كنت عزيزي تدرس هذا التخصص أو ترغب باختياره كاختصاصٍ مستقبلي عليك أنّ تسعى للوصول إلى:

  • البقاء، والاستمرارية.
  • الوصول إلى الأسواق.
  • ضرب منافسيك.
  • تحقيق الربح على المدى الطويل.

كما أنّ هنالك العديد من الفوائد التي تخص دراسة إدارة الأعمال الدولية، والتي سنذكر منها:

  1. اكتساب منظورٍ دولي: ستساعدك دراسة هذا التخصص على دراسة التحديات التي قد تواجه شركتك وكيفية التعامل معها، والبحث في الحدود الدولية، والتجارة، والاقتصاد العالمي، وكيفية التعامل مع الثقافات والشركات المتنوعة. بالإضافة إلى ذلك ستتمكن من توسيع رؤيتك للعالم وفهم أوجه النظر المختلفة.
  2. تطوير المهارات الإدارية الرئيسية: تتضمن دراسة هذا الاختصاص العمل على المشاريع الفردية والجماعية، وكتابة التقارير وعرضها، وتقديم أفكارك، بالإضافة إلى ذلك ستطور مهارات الإدارة الأساسية لديك كالقيادة، والتفكير الاستراتيجي، والاتصالات، واستقبال الوفود، واتخاذ القرارات، وحل المشاكل والإبلاغ عنها.
  3. فرص توظيفٍ أكثر: يحصل متخصصو إدارة الأعمال الدولية على معارفٍ وعلومٍ وخبراتٍ عديدة، هذا ما يخولهم إلى إيجاد فرص عملٍ عديدة.
  4. حل المشاكل التجارية: إذا درست هذا الاختصاص ستتمكن من تحليل تحديات الأعمال العالمية والمحلية، وإيجاد الحلول الاستراتيجية لها. كما ستتمكن من تطوير المهارات اللازمة لمتابعة مهنة الاستشارات وإدارة الشركات متعددة الجنسيات؛ من خلال البحث في الأسواق الدولية والتفاوض مع الثقافات والبلدان الأخرى.
  5. بناء المعرفة التجارية الخاصّة بك: من المؤكد أنّ المعرفة الأساسية ضروريةٌ لإدارة كلّ عَمل، حيث أنّ دراسة هذا الاختصاص سيساعدك على تطوير مهاراتك في إدارة المجالات الرئيسية للإدارة.

أكمل القراءة

إذا كنت تمتلك الموهبة في الإدارة والتنظيم فلا بد أن تفكر في الحصول على البكالوريوس في إدارة الأعمال، فالحصول على هذه الشهادة سيؤثر بشكلٍ إيجابيٍّ على حياتك الشخصية والمهنية، ويعطيك المهارات اللازمة لاتخاذ القرارات الإدارية والمالية في حياتك، بالإضافة إلى العديد من الفوائد التي ستقدمها لك دراسة إدارة الأعمال الدولية، ومنها:

  • تطوير مهاراتك في الإدارة: فبحصولك على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال ستقوم بتطوير مهاراتك الأساية مثل: القيادة، والاتصالات، وحل المشاكل، وصنع القرار، والتفكير الاستراتيجي، وغيرها.
  • اكتساب منظورٍ دوليٍّ: فتستطيع البحث في الحدود الدولية والاقتصاد العالمي وطريقة التفاوض مع الثقافات المتنوعة.
  • حل التحديات التجارية: ستمتلك القدرة على القيام بتحليل التحديات التجارية المحلية والعالمية والتفكير في طرق الحل الاستراتيجية، عن طريق البحث في السوق الدولية وكذلك التفاوض مع البلدان الأخرى.
  • زيادة فرص التوظيف الخاصة بك والحصول على مرابح ماديةٍ عاليةٍ جداً، فتعتبر إدارة الأعمال شهادة عليا وتعطيك مجموعة من المهارات التي يطلبها أرباب العمل بكثرةٍ، ويمكنك التطلع إلى الكثير من فرص العمل في مجال التسويق والمحاسبة والإدارة وتمويل الشركات وكذلك الموارد البشرية، فإذا قمت باستغلال شهادتك بشكلٍ جيدٍ فستحصل على مردود ماديٍّ عالٍ جداً.
  • القدرة على معرفة الأوضاع المالية المستقبلية والتفكير في حلول للأزمات قبل وقوعها.

وأهم الأدوار التي يمكن الحصول عليها بعد حصولك على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال:

  • مسوق تنفيذي.
  • مستشار إداري.
  • محلل أعمال.
  • مدير مشتريات.
  • خبير موارد بشرية.
  • باحث تشغيلي.
  • محلل بيانات.
  • محاسب قانوني.
  • مدير انتاج.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا ندرس إدارة الأعمال الدولية"؟