لماذا كوكب بلوتو ليس من المجموعة الشمسية

ما هو السبب الذي دفع العلماء لعدم اعتبار كوكب بلوتو ضمن كواكب المجموعة الشمسية؟ وهل من صفات خاصة به؟

3 إجابات

في 24 أغسطس 2006، صنف الاتحاد الفلكي الدولي كوكب بلوتو ضمن الكواكب القزمة، وبالتالي أصبح النظام الشمسي يمتلك ثمانية كواكب فقط بعد أن كانوا تسعة، وأبعد هذه الكوكب هو كوكب نبتون، لم يكن سابقًا يوجد معيار واضح يوضح الخصائص التي يمكن أن يتم من خلالها تصنيف جسم ما على أنه كوكب ضمن نظامنا الشمسي، أو تصنيفه على أنه كوكب قزم، وبعد الاكتشافات التي حدثت كاكتشاف أجسام صغيرة مثل هيوميا، وميكميك، وكوكب إيريس، ويعتبر الأخير جسم أضخم من بلوتو إلا أنه لم يصنف كوكب، وتدور هذه الأجسام على تخوم نظامنا الشمسي، لذلك وضع الاتحاد الدولي الفلكي معايير تحدد ما هي الأجسام التي ممكن أن تكون كواكب، وذلك من خلال وضع تعريفات وشروط لإطلاق تسمية كوكب على جسم ما، ومن هذه الشروط:

  • يجب أن يكون جسم سماوي يدور حول الشمس.
  • ألا يشارك مداره حول الشمس أجسام أخرى.
  • أن تكون له كتلة كافية يمتلك من خلالها جاذبية خاصة به من أجل تحقيق توازن هيدروستاتيكي.

والشرط الأخير تحديدًا هو من أخرج كوكب بلوتلو من قائمة كواكب المجموعة الشمسية، وأدرج في قائمة الكواكب القزمة، وعليه فإن جاذبية كوكب بلوتو تعتبر غير كافية للسيطرة على مداره، بحيث إن وجدت أجسام في مدار هذا الكويكب، إما أن يتم إبعادها عن طريق جاذبيته أو يتم سحبها نحوه، أما بالنسبة لتصنيفه كوكب قزم فقد تم وضع أربعة شروط لذلك، والتي استوفاها بلوتو، وهي:

  • أنه يدور بمدار حول الشمس.
  • وله جاذبية خاصة به لكنها من أجل التوازن الهيدروستاتيكي فقط.
  • ويشارك مداره أجسام أخرى.
  • وليس تابعًا طبيعيًا.

أكمل القراءة

طُرد بلوتو من المجموعة الشّمسيّة في عام 2006 بعد عقد مؤتمر للاتّحاد الفلكي الدولي. فبعد أن كان الكوكب التاسع التابع للشَمس أُعيد تصنيفه ليصبح أحد الكواكب القزمة الخمسة. والسبب وراء ذلك هو عدم تمتّعه بصفات الكوكب، وهو ما حدّده الاتّحاد في ذاك المؤتمر؛ فعلى الكوكب أن يكون كبيرًا بما فيه الكفاية ليدور حول الشمس ويتمتّع بجاذبيّة خاصة تجعل منه جرمًا سماويًّا كرويًّا بالإضافة لسيطرة جاذبيّته على المنطقة المجاورة له وهو ما لم يتحقّق بحالة بلوتو.

تم اكتشاف بلوتو وضمّه لمجموعتنا الشمسية في عام 1930م. ونظرًا لبعده عن كوكب الأرض لم تتوفّر معلومات دقيقة حوله حتّى حلول عام 2015 عندما وصل مسبار الفضاء التابع لناسا (New Horizons) بالقرب منه. أظهر المسبار ما يلي:

  • يعادل قطر بلوتو ثلث قطر قمر الأرض وأقل من خمس قطر الأرض.
  • كما تبيّن أن سطح بلوتو مليء بالتضاريس والجبال التي يصل بعضها لارتفاع 11000 قدم أي 3500 مترًا.
  • بالإضافة إلى أنه يغطي الميثان والجليد النيتروجيني جزءًا كبيرًا من سطحه. ولهذا يشكّ العلماء أن هذه الجبال تتوضع على مياه متجمّدة لأن هذه المواد غير كافيةٍ لدعم الجبال العالية.

أكمل القراءة

قام اتحاد علم الفلك الدولي بالتراجع عن اعتبار بلوتو كوكباً ليصبح كوكباً قزماً، وقبل ذكر السبب، سأتطرق قليلاً إلى الكوكب القزم لمعرفة لماذا قاموا بذلك، إن الكوكب القزم وحسب الاتحاد عبارة عن جسم سماوي في المدار المباشر للشمس، بحيث يكون كبير بما يكفي لكي يتم التحكم بشكله من قبل قوى الجاذبية بدلاً من القوى الميكانيكية (وعليه شكله عبارة عن قطع ناقص)، ولكن لم يقم بتنظيف جواره من الأغراض الأخرى، فبحسب الاتحاد، لكي يكون الجسم كوكباً يجب أن يحقق الشروط الثلاث التالية:

  • يدور حول الشمس.
  • لديه كتلة كافية لإعطاؤه الشكل البيضوي.
  • قام بتنظيف جواره.

حقق بلوتو اثنين من الشروط السابقة، ولم يحقق الشرط الثالث، فعلى الرغم من مليارات السنين التي عاشها هناك، لم يتمكن بلوتو من تنظيف جواره، وتنظيف الجوار يعني أن الكوكب أصبح مهيمناً بالجاذبية؛ أي لا يوجد أجسام أخرى بأحجام مشابهة تقع تحت تأثير الجاذبية الخاص به في محيطه في الفضاء؛ ولكن هناك شيء رومانسي بخصوص بلوتو  فأهم ما يميزه هو أنه يملك مناظراً طبيعية وكذلك بنية قلبية الشكل من النتروجين المتجمد، سمي بالقلب النابض لبلوتو بسبب أن الطبقة الرقيقة من الجليد تسخن في النهار وتتحول لجليد في الليل.

بالنسبة لصفات بلوتو:

  • الكتلة:  1.27x 1022 kg
  • نصف القطر: 2,370 km
  • البعد عن الشمس: km 5,914,000,000
  • مدة الدورة حول الشمس: 247.7 سنة أرضية.
  • عدد الأقمار: خمسة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا كوكب بلوتو ليس من المجموعة الشمسية"؟