كيف تتخلص من التعرق الزائد

الكثير من الأشخاص يعانون من ظاهرة التعرق المفرط مما يسبب لهم الكثير من الاحراج، فكيف نتخلص من التعرق الزائد؟

4 إجابات

الغدد العرقية مسؤولة عن إفراز العرق في بعض الأوقات والحالات الخاصة، مثل الأجواء الحارة أو عند ممارسة الرياضة أو عند الإصابة بالحمّى. لكن في حالة التعرق الزائد فإن إفراز العرق يحدث بصورة دائمة وفي أوقات عادية كأوقات الراحة أو في الأجواء المعتدلة، وهي تنتج عن وجود اضطرابات ما في الأعصاب الواصلة إلى الخلايا العرقية تؤدي إلى نشوء اضطراب في الغدد العرقية.

ويحدث التعرق الزائد وفق نمطين؛ الأول يُدعى فرط التعرّق البؤري أو النمط الأولي، ويحدث بدون سببٍ واضحٍ وفي بعض الأماكن المحددة من الجسم كاليدين أو القدمين أو الوجه، وغالبًا ما يكون السبب وراثي ويبدأ منذ الطفولة.

أما النوع الثاني فيدعى بفرط التعرّق الثانوي أو المعمم؛ وهو لا يقتصر على الغدد العرقية في مكانٍ محدد وإنما يحدث في كل الجسم، وغالبًا ما يظهر بعد البلوغ وتكون أسبابه واضحة ومحددة، كنتيجة بعض الأمراض مثل أمراض القلب والسرطانات واضطرابات الغدد الدرقية أو الكظرية وغيرها من الأسباب، أو قد ينتج عن تناول بعض الأدوية كمضادات الاكتئاب، أو أدوية جفاف الفم وغيرها.

أما بالنسبة للتخلص من التعرق الزائد أو علاجه، فهناك عدّة خيارات مثل:

  • مضادات التعرق المتخصصة: قد يقوم الطبيب بوصف بعض مضادات التعرق الحاوية على كلوريد الألمنيوم وذلك في علاج الحالات الخفيفة من فرط التعرق، إذ أنّ هذه الأنواع من مضادات التعرق أفضل من الأدوية التي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبية.
  • الأدوية المضادة للكولين: تمنع هذه الأدوية مركب الأستيل كولين من العمل؛ وهو مادة كيميائية ينتجها الجسم تساعد على تحفيز الغدد العرقية. تستغرق هذه الأدوية حوال أسبوعين لظهور النتائج وهي تخفف من التعرق العام، لكن قد تسبب بعض الآثار الجانبية مثل الإمساك والدوخة.
  • الرحلان الشاردي: يعتمد هذا الإجراء على استخدام جهاز خاص يقدم تيارات كهربائية ضعيفة على الجلد المبلل، وغالبًا ما يتم توجيه هذه التيارات إلى اليدين أو القدمين أو الإبطين وذلك لتثبيط عمل الغدد العرقية بشكل مؤقت.
  • الجراحة: إذا كنت تعاني من فرط التعرق في منطقة الإبطين فيمكن للعمل الجراحي أن يحل مشكلتك، إذ تقوم الجراحة إما بإستئصال الغدد العرقية في هذه المنطقة، أو بقطع الأعصاب الواصلة إليها.
  • العلاجات المنزلية: يمكنك محاولة تقليل التعرق منزليًا من خلال استخدام مضادات التعرق المتاحة دون وصفة طبية، الاستحمام اليومي للتخلص من البكتريا، ارتداء الملابس والأحذية والجوارب المصنوعة من مواد طبيعية.

أكمل القراءة

يحدث التعرق الزائد بسبب عدة أسباب وأبرزها:

  • العامل الوراثي العائلي: ويشكل حوالي 50% من الأشخاص المصابين بالتعرق الزائد وغالبًا ما يبدأ بالظهور من مرحلة الطفولة.
  • التعرق الزائد الذي يعد مؤشر للإصابة بمرض ما: كأمراض القلب والسرطان وفرط نشاط الغدة الدرقية وخلل في عمل الغدة الكظرية.
  • تناول بعض أنواع العقاقير الطبية: تسبب بعض الأدوية أثناء فترة العلاج بها إصابة المريض بالتعرق المفرط كاستخدام مضادات الاكتئاب، أو أقراص الزنك كمكمل غذائي.

توجد مجموعة من الإجراءات الوقائية التي تساعد في التخفيف من حدة العرق وأهمها:

  • ارتداء الملابس الفضفاضة والجوارب الماصة للرطوبة وتبدليها بشكل دوري.
  • الابتعاد عن ممارسة الأعمال المحفزة للتعرق كتناول الأطعمة الحارة وشرب الكحول بكثرة.
  • استخدام مضادات التعرق ذات الفعالية القوية.
  • استعمال المساحيق الماصة للرطوبة.
  • استخدام أنواع خاصة من الصابون لغسل الجسم بها.

ولكن بعض الحالات تتطلب مراجعة الطبيب لعلاجها. يعتمد العلاج بشكل أساسي على فهم القصة السريرية للمريض وإجراء تحاليل دم وبول. ومن أبرز طرق العلاج نجد:

  • حقن البوتوكس: يستخدم بشكل أساسي للحد من التعرق في منطقة الإبطين.
  • العلاج الجراحي: يتم فيه استئصال الغدد العرقية جراحيًا أو قطع الأعصاب المسؤولة عن تغذيتها.
  • العلاج بالرجلان الشاردي: والذي يتم عن طريق تمرير تيار كهربائي ضعيف إلى المكان المصاب ويكون الجلد مبلل أو باستخدام وسادة مبللة.

هذه الإجراءات تعتمد فقط في حالات التعرق المفرط مجهول السبب، أما عندما يكون السبب معروف فهنا لابد من علاج المسبب للتخفيف من التعرق الزائد.

أكمل القراءة

قد تكون مشكلة التعرق الزائد ناتجةً عن اضطرابٍ في عمل غدد التعرق سببه اضطراب الأعصاب المغذية للخلايا العرقية في أحد مناطق الجسم، وقد يكون هذا الاضطراب مجهول السبب، أو ناتجًا عن الإصابة بأحد الأمراض كداء باركنسون، وانقطاع الطمث، والسرطان، وأمراض القلب والرئة، وفرط نشاط الدرقية وغيرها، أو حدث نتيجةً لتناول أنواعٍ معينة من الأدوية كمضادات الاكتئاب أو مكملات الزنك. ويتم علاج فرط التعرق الثانوي الناتج عن مرض أو دواء ما بمعالجة السبب، أما بالنسبة للحالات مجهولة السبب فيمكن اتباع التالي:

  • ارتداء اللباس المريح الواسع والابتعاد عن الألبسة التي تحتوي على النايلون في تركيبها.
  • ارتداء جوارب مريحة تمتص الرطوبة وتغييرها عدة مرات خلال اليوم.
  • تعتبر الأحذية الجلدية خيارًا جيدًا، فمن الهام الابتعاد عن أنواع الأحذية المغلقة التي تزيد التعرق.
  • تجنب المأكولات الحارة والكحول لأن من شأنها زيادة التعرق.

أما إن أردت اللجوء إلى حلٍّ طبي بسيط أو لم تنفع معك الحلول السابقة، فأمامك بعض الخيارات التي تتمثل بأنواع قوية من مضادات التعرق أو بدائل للصابون خاصة بفرط التعرق أو بعض مساحيق امتصاص الرطوبة التي تخفف من تعرق الأقدام. ويبقى الخيار الأمثل في حال فشل جميع ما سبق هو استشارة الطبيب، والذي سيلجأ إلى أحد الحلول الشائعة الاستخدام والمتمثلة بالتالي:

  • الرحلان الشاردي: وهو علاج يعتمد على تمرير تيار كهربائي ضعيف الشدة إلى المنطقة المصابة.
  • إبر البوتكس: وهو شائعٌ في حالات فرط تعرق الإبط.
  • الجراحة: ويتم فيها إزالة غدد التعرق أو قطع الأعصاب المغذية لها.

من الهام تحديد سبب هذه الحالة بشكلٍ دقيق – أي إن كان مجهولًا أو عارضًا لمرضٍ ما – للحصول على أفضل علاج.

أكمل القراءة

يعرف فرط التعرّق بأنه زيادة في إفراز العرق بشكل غير طبيعي وغير متعلّق بالحرارة أو الجهد، يصيب اليدين أو القدمين أو الإبطين أو الوجه إذ يتسرّب العرق من خلال الملابس أو يتساقط من اليدين مسبّباً القلق الاجتماعي والإحراج وتعطيل الأنشطة اليومية، ويلجأ معظم المصابين بهذه الحالة لمراجعة الطبيب من أجل التخلص من التعرق الزائد وآثاره المزعجة، ومن المعالجات الممكنة:

  • يجب البحث عن وجود سبب عضوي لفرط التعرّق أولاً ومعالجته (في حالم تم العثور عليه)، بينما يرتكز العلاج على السيطرة على التعرّق الزائد في حال عدم العثور على سبب واضح.
  • يجب استخدام مضادات التعرّق الحاوية على كلوريد الألمنيوم (Drysol,Xerac Ac)، ويتم وضع هذا المنتج على الجلد قبل الذهاب للنوم، ثم يغسل بعد الاستيقاظ مباشرةً مع الحرص على عدم ملامسته للعين (قد يسبب تهيّج الجلد والعين).
  • يمكن استخدام الكريمات الحاوية على الغليكوبيرولات في علاج فرط التعرّق المؤثر على الوجه أو الرأس.
  • تستخدم الأدوية الفمويّة المثبّطة للنواقل العصبية كمضادات الكولين التي تنقص جميع إفرازات الجسم إلا أنها قد تسبب العديد من الآثار الجانبية المزعجة مثل جفاف الفم وعدم وضوح الرؤيا واحتباس البول.
  • تستخدم مضادات الاكتئاب عند بعض المرضى لتخفيف القلق الذي يلعب دور أساسي في فرط التعرّق.
  • يحقن توكسين البوتولينيوم الذي يسبب إعاقة النقل العصبي المسؤول عن الإفراز العرقي، وتستمر تأثيراته من ستة إلى 12 شهر فقط لذلك تعتبر الحاجة إلى الحقن المتكرر من مساوئ هذه المعالجة.
  • يمكن اللجوء إلى الحلول الدائمة عند فشل التقنيات السابقة كتخريب الغدد العرقية بالموجات الدقيقة أو إزالة العصب الودي جراحيّاً.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تتخلص من التعرق الزائد"؟