كيف اتخلص من الصداع التوتري

يشكّل الداع التوتري مشكلة مؤهرقة للكثيرين منّا، فكيف يمكننا التخلص من الصداع التوتري وتخفيف حدّته؟

4 إجابات

الخطوة الأولى والأهم لتتخلّص أو للتقليل من أيّة مشكلة تعاني منها – وخاصّة في حال كانت صحّية- هي الفهم الدّقيق للآليّة التي تحدث فيها هذه المشكلة ومعرفة أهم الأسباب التي تزيدها سوءًا، وذلك بهدف التقليل قدر الإمكان من وطأتها ومساعدة الإجراءات الطبيّة المتنوّعة للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة.

يعتبر الصّداع التوتري شكلًا شائعًا جدًّا من الصّداع النّاتج بشكل أساسيّ عن تقلّص عضلات الرأس والعنق. يشكو معظم المرضى من الصّداع التوتري بعد قضاء أوقات طويلة من العمل أمام شاشة الكومبيوتر، أو بعد ساعات طويلة من القيادة المتواصلة للسيّارة، أو الجلوس لفترات طويلة في الجوّ البارد، أو حتى بسبب بعض أنواع الأطعمة والمشروبات (خاصّة الكحوليّات والمشروبات الغنيّة الكافيين).

وغالبًا ما يكون هذا الصّداع متوسّط الشدّة، ولكنّ الحالات الشديدة منه يمكن أن تشبه نوبات الشّقيقة (الصّداع النصفي). وقد يترافق أيضًا برهاب الضوء والضّجيج الذي نشاهده في الشّقيقة. لذلك من المهم جدًّا تمييزه عنها نظرًا لاختلاف نوعيّة العلاج بين كلا الحالتَين؛ حيث يتميّز الصّداع التوتري بطبيعته الضّاغطة على عكس الشّقيقة التي يكون شعور الصّداع فيها نابضًا، نميّزه كذلك بغياب الأعراض المرافقة كالغثيان والإقياء

عادةً ما يكون تغيير العادات اليوميّة مثل؛ شرب كميّات كافية من الماء، وتقليل الجرعة اليوميّة من المشروبات الكحوليّة والكافيين، والنوم الكافي، وتجنّب الإرهاق والقلق والإجهاد النّفسي، كافيةً في تخفيف حدّة الصّداع التوتريّ. لكن في بعض الحالات الأخرى تكون استشارة الطّبيب الأخصائيّ ضروريّة لتدبير الحالة بشكل أكثر فعاليّة والتي غالبّا ما تكون من خلال مسكّنات الألم المركزيّة، بعض أنواع مضادات التشنّج والمرخيات العضليّة. يمكن أخيرًا للطبيب النّفسي أن يقدّم دعمًا فعّالًا جدّاً للمساعدة في تجاوز الإجهاد النفسي (الذي غالبًا ما يكون السّبب ورء الصّداع) سواء من خلال وصف مضادّات الإكتئاب أو من خلال تدريبك على إدارة انفعالاتك ومنع ضغوط الحياة من التأثير فيك بالقوّة التي التي تطال من صحّتك وشعورك بالرّاحة.

أكمل القراءة

يعد الصداع التوتري مشكلة شائعة بين الناس، فهو يسبب ألمًا معتدلًا إلى حادًّا في جميعِ أجزاء الرأس، ويوجد له نوعان الصداع التوتري المزمن، والصداع التوتري العرضي. هناك عدّة أشكال لعلاج مشكلة الصداع التوتري تكمن في ما يلي:

  اتباع أسلوب حياة صحية:

كعلاج أولي، بإمكانك اتباع بعض الخطوات الجديدة التي تضمن لك جسم سليم؛ كشرب الماء بكثرة وتناول الأغذية الصحية والنوم بشكلٍ كاف وغيرها.

تناول بعض أدوية مسكنات الألم:

قد لا يكفي اتباعك لعاداتٍ صحية في التخلص من مشكلة الصداع التوتري، لذا يُمكنك تناول بعض مسكنات الألم مثل الايبوبروفين والأسبرين شرط عدم تناولها بشكل مفرط أو مبالغ به.

 بعض الأدوية الأخرى:

إذا لم تشعر بتحسن رغم تناولك للمسكنات، حينها يُمكن أن تلجأ لبعض الأدوية التي تحتاج وصفة طبية، وقد تشمل تلك الأدوية إندوميتاسين، كيتورولاك أو تروميثامين، نابروكسين، المواد الأفيونية وغيرها.

تخفيف الضغط النفسي:

بالإضافة إلى ما سبق، ينبغي على الشخص المُصاب بالصداع التوتري أن يتعلّم كيفية التعامل مع الإجهاد وكيفية التخلص من القلق والتوتر وتعلم تقنية الاسترخاء وغيرها، حيث يرتبط الصداع التوتري في كثيرٍ من الأحيان بالضغط والتوتر النفسي.

أكمل القراءة

إذا كنت من الغالبية التي تعاني من الصداع التوتري العابر، أي الذي يحدث مرتين في الشهر، أو حتى المزمن الذي ممكن أن يستمر 15 يوماً في الشهر، فالحل المُستحب للتخلص منه هو اتباع نمط حياة جديد و تغيير بعض الأمور في حياتك والتخلص من عادات تقوم بها، مثل الابتعاد عن الإجهاد الجسدي وإعطاء جسمك فرصة للراحة لاستجماع طاقته، واجتناب التدخين والكحول أو المشروبات الحاوية على الكافيين مثل القهوة والشاي التي تسبب تشنج في عضلات الرأس، وبالتالي الشعور بالصداع، كما من المهم شرب مايكفي من الماء والنوم ساعات كافية لاجتناب الأرق.

هناك أيضاً بعض العادات السيئة التي يتجاهلها أغلب الناس والتي من شأنها أن تسبب هذا الصداع، مثل إبقاء الرأس في وضعية  واحدة لفترات طويلة دون تحريك، أو إجهاد العين، كما لدى يعملون في مجال الكومبيوتر أو الأنشطة الكتابية وغيرها، كما يعتبر النوم بطريقة خاطئة تضغط على الرقبة و النوم في غرفة باردة أحد الأسباب الشائعة لتشنج عضلات الرأس، فاجتناب تلك العادات سيساعدك على التخلص تماماً من آلام الصداع التوتري.

الأهم من ذلك كله هو محاولة الابتعاد ما أمكن عن التوتر، الذي يعتبر المسبب الأكبر لهذا النوع من الصداع، ويتم ذلك عن طريق القيام بنشاطات تعمل على تفريغ الطاقة السلبية، مثل ممارسة الرياضة أو أي هواية تحسّن من مزاج المريض، بالإضافة إلى ضرورة القيام بجلسات استرخاء ومحاولة حل المشاكل بهدوء بالتحدث مع النفس بإيجابيّة، والجلوس دائماً في جو مريح ويبعث إلى التفاؤل كالطبيعة مثلاً أو الموسيقى، والإكثار ما أمكن من الضحك.

كحل أخير للصداع الناجم عن التوتر، من الممكن أخذ المسكنات البسيطة أو استشارة الطبيب لوصف بعض الأدوية إذا لم تفي الحلول السابقة بالغرض.

أكمل القراءة

التخلص من الصداع التوتري

الإنسان عُرضة في حياتهِ للكثير من المشاكل الصّحيّة، منَ الممكن أن تتجلى في آلام جسديّة أو أمراض جرثوميّة وفيروسيّة، لذا يقوم الشّخص بتناول الأدوية أو مراجعة الطّبيب. ومن هذهِ المشاكل الصّحية المؤثّرة على الإنسان آلام الصداع التوتري.

الصداع التوتري هو ألم ينتشر في الرّأس و الرّقبة وخلف العينين، أو ينتشر بشكل خيط حول جبهة الوجه (الجبين). ويعتبر هذا النّوع من أكثر أنواع الصّداع انتشارًا بين النّاس، وتتراوح مدّة الإصابة به ما بين ثلاثون دقيقة وحتّى يومان أو ثلاثة.

يحدث الصّداع التّوتري نتيجة تقلّصات شديدة أو خفيفة في عضلات الرّقبة والرّأس، كما تعدّ الضّغوطات النّفسية والعاطفيّة سببًا لحدوث هذا النّوع من الصداع. ومنَ الممكن أن تكون (النّشاطات الرّياضية، بعض الأطعمة، النّظر المتواصل لشاشة الحاسوب والتّلفاز، نقص السّوائل، درجات الحرارة المتدنية والباردة) عاملًا للإصابة بالصّداع التّوتري.

ونظرًا للآلام الّتي يسببها لا بدّ من وجود بعض الطّرق المفيدة في التخلص من الصداع التوتري. ومن هذه الطّرق العلاجات المنزليّة: وهي الطّرق السليمة التي نستطيع فعلها للتخلص من الصداع وتتجلى في:

  • أخذ قسطًا من الرّاحة، والنّوم الكافي.
  • الاستحمام بالماء الساخن.
  • شرب كميّات كافية من السوائل والماء.
  • تناول الزّبادي، نظرًا لغناها بالكالسيوم والفيتامينات المهمّة.
  •  وضع أكياس ثلج على الجبين أو في مناطق الألم للتخفيف منه.
  •  تناول اليانسون أو الزنجبيل وشرب القهوة.

ويمكن التخلص من الصداع التوتري عن طريق العلاجات الطبية وتكمن في:

  • اللّجوء إلى الطّبيب لأخذ الاستشارة.
  • تناول بعض مسكنات الألم أو مسكنات الصّداع.
  •  أدوية ضغط الدّم وأدوية الاضطرابات، قد تكون فعّالة في بعض الحالات.

ويوجد أيضًا العلاج السّلوكي المعرفي: وهو من العلاجات الحديثة الّتي تعلّمك على كيفيّة التّعرف على المصادر المسبّبة للصداع.

في النّهاية سأقول بأنّه عليك الاعتماد على المصادر الطّبيعية للتخلّص من الألم، حيث الدّواء له أثار جانبية مضرّة أيضًا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتخلص من الصداع التوتري"؟