علاقات الصداقة.. ضرورة أم رفاهية؟

في عالمنا الحالي الافتراضي، هل الصداقة أصبحت ضرورة أم مجرد رفاهية؟!..

4 إجابات

 هي ضرورة وأعني بمصطلح الصداقة الحقيقية، من الذي يود أن يتحمل تقلبات الحياة وحده؟ ومن جهة أخرى وللأسف قد تحول مفهوم الصداقة إلى رفاهية، حيث اعتاد الجميع على ربط مشاعرهم سريعا بأي شخص يقابلوه كي يفرغون حياتهم اليومية المملة والمضجرة، أو كي يقضون وقتا مرحا والسلام، لكن لن تجد عابر مهما بلغت لطافته أن يتحمل شكواك وتقلباتك على الدوام، ولهذا ترى الجميع يشكو الوحدة والخذلان..الخ ، فهو مجرد عابر في الأول والأخير وأنت من أدخلته حياتك لذا هو ليس مدينا لك بشيء، إذا فالأصدقاء / العابرين بمعنى أدق أصبحوا كأوراق الشجر سوف يسقطون في أية لحظة.ولهذا يجب مراعاة أنفسنا والجميع قبل أن ندخل أي شخص حياتنا ونطلق عليه صديق لمجرد أننا لسنا بخير.

أكمل القراءة

عبدالرحمن جبران

(الصداقة الحقيقية ) !!؟ ضرورية جداً لأنها في هذا الزمان أصبحت نادرة جدا

اعتقد أن فطرة الإنسان ستقوده حتمًا على أن يبحث عن مكان ينتمي إليه، لا أحد يستطيع ان يواجه الحياة بكل ما فيها من أعباء وهو بمفرده، نعم نولد بمفردنا ونغادر هذه الحياة أيضًا بمفردنا ولكن فيما بينهما لا اظن أن الحياة ستستقيم إلا بوجود من نشاركهم أصغر التفاصيل وأهمها، نحتاج لمن يشاركنا الفكر والرأي، من نطلب منه المشورة ويحمينا إذا سقطنا، كما ان الإنسان السوي يحتاج لأن يشعر أن وجوده ذو قيمة وأن يقدم شيئًا من العطاء والحب للآخرين، ان يرى أن ما يقدمه يمثل لهم شيئًا.. بهذه الطريقة يتزن ميزان الحياة دون زيادة أو نقصان.

أكمل القراءة

حتى في العالم الافتراضي فنحن نحتاج لتكوين الصداقات فالإنسان لا يمكنه أن يعيش منعزلا مهما حاول

أكمل القراءة

علي حسب احتياجات و دوافع الإنسان

أكمل القراءة

حازم أشرف

“رُب أخٍ لم تلده أمَّك” هذا ما قاله العرب قديمًا، الصداقة الحقة هي التي تُختبر وقت الشِدد وليست رفاهية، فإن كان مفهوم الصداقة العصري هي جلسات السمر والنميمة فقط، فالصداقة بالطبع ستكون مضيعة للوقت ورفاهية مضرة لا يتمناها الشخص الجاد.

الصداقة هي جزء من رحلتك، ودائمًا ما يقولون”اختر الصديق قبل الطريق”، فالصديق قد يجعلك تحيد عن طريقك الأصلي دون أن تشعر، الصداقة هي مشاركة، مشاركة أهم اللحظات في حياة شخصٍ آخر، أعطاك تصريحًا للدخول إلى حياته، ذلك التصريح كما يوفر لك حقوقًا يفرض عليك واجبات، فالصداقة تجبرك على الاحتفال مع صديقك بانجازاته، ودعمه وقت الشدة، حضور أهم اللحظات بحياته سواء بصورة معنوية أو مادية. تلك الفرحة التي تنتابك حين يهاتفك ليخبرك فيها بأحداث مقابلة الوظيفة التي تقدم إليها، وتليها المكالمة التي يعلمك فيها بأنه تم قبوله، حين تراه ويكشف لك عن الفتاة التي بدأ يشعر ناحيتها بالحب وكم كان ينتظر الوقت المناسب ليعطيك التفاصيل، ومهما تمر الأيام وتبتعد الأراضي، يظل الاتصال الروحي قائمًا، والتي تُختصر بجملة:”كنت على بالي، فكان لابد لي من الاتصال بك!”

هل لديك إجابة على "علاقات الصداقة.. ضرورة أم رفاهية؟"؟